تلاميذ «أم دينار» بين «رشاح الموت» وتلال القمامة
تلاميذ «أم دينار» بين «رشاح الموت» وتلال القمامة
- أسوار المدارس
- أصوات الناخبين
- أولياء الأمور
- الجيزة س
- الصف الثالث الابتدائى
- الكلاب الضالة
- بناء سور
- تلال القمامة
- شبكة الصرف الصحى
- أبناء
- أسوار المدارس
- أصوات الناخبين
- أولياء الأمور
- الجيزة س
- الصف الثالث الابتدائى
- الكلاب الضالة
- بناء سور
- تلال القمامة
- شبكة الصرف الصحى
- أبناء
تعانى قرية أم دينار، إحدى قرى محافظة الجيزة، من تجاهُل المسئولين، حيث تحاصر مدارسها الابتدائية مياه المجارى، لوجود رشاح موازٍ لأسوارها، ما يهدد بانهيار الأسوار ووقوع كارثة محققة، إضافة إلى تلال القمامة التى يلقيها الأهالى مضطرين بجوار الأسوار، ما يعرّض حياة التلاميذ لخطر الإصابة بالكثير من الأمراض. رجب عبدالمنعم، أحد أولياء الأمور، قال: «لدىّ طفل بالصف الثالث الابتدائى، نعانى كل يوم أثناء توصيله إلى المدرسة، وتتجلّى الأزمة أثناء عودته، نظراً لتكدُّس التلاميذ أثناء الخروج دفعةً واحدةً». ويضيف «رجب» لـ«الوطن»: «المياه تُغرق الطريق عن آخره، إضافة إلى قيام المحليات بأعمال التطهير أثناء دخول وخروج التلاميذ، ما يعرّض حياة أبنائنا للخطر». وأكد محمد حسين، ولى أمر، أن الأزمة شديدة الصعوبة، نظراً لمحاذاة رشاح كبير وعميق لأسوار المدارس، يُطلَق عليه «رشاح الموت»، لما يحمله من أمراض وتلوّث وحشرات، كما أنه يؤوى الكلاب الضالة، ما يهدد بانهيار الأسوار فى أى لحظة، حيث تنخر المياه فى أساسات الأسوار، وتتسرّب داخل الأفنية، ويضيف: «توجّهنا بشكاوى عديدة من أجل تحجير الرشاح وتغطيته، وبناء سور حوله، إلّا أن كل محاولاتنا باءت بالفشل». ويناشد عبدالله حمدى، أحد أبناء القرية، محافظ الجيزة سرعة التدخُّل وتحجير ضفّتى الرشاح وتغطيته، ووضع عازل خرسانى للفصل بين أسوار المدارس والرشاح. فيما يؤكد حمادة الأسود «مدرس»، أن «محطة الصرف الصحى تقع ضمن زمام القرية، ووُعدنا من جانب أعضاء مجلس النواب بإدراج القرية بشبكة الصرف الصحى، لكن اتضح أنها وعود زائفة، لكسب أصوات الناخبين من أبناء القرية»، على حدّ قوله.