دعم أطفال «الروضة» بالفن والهدايا.. من «الدماء» إلى «رسومات المحبة»
دعم أطفال «الروضة» بالفن والهدايا.. من «الدماء» إلى «رسومات المحبة»
- إسعاد الأطفال
- الشباب المتطوع
- جمعية الهلال الأحمر
- رسومات الأطفال
- علم النفس
- قرية الروضة
- كلية التربية
- أراجوز
- إسعاد الأطفال
- الشباب المتطوع
- جمعية الهلال الأحمر
- رسومات الأطفال
- علم النفس
- قرية الروضة
- كلية التربية
- أراجوز
سيظل الحدث عالقاً فى ذاكرتهم بشكل أو بآخر، لن ينسوا تلك اللحظات التى سمعوا فيها صوت طلقات الرصاص، ولا مشهد دفن أكثر رجال قريتهم «الروضة»، وهو ما دفع عدداً من الشباب المتطوع للتوجه إلى أطفال القرية لدعمهم نفسياً، لتتحول رسوماتهم من الدماء والجثث، إلى قلوب وأمنيات.
كانت نوران درويش، إحدى الفتيات اللاتى توجهن إلى قرية الروضة، ومكثت هناك 5 أيام ضمن فريق للدعم النفسى تابع لجمعية الهلال الأحمر، وهناك حاولت خريجة كلية التربية قسم علم النفس، مع بقية الفريق، إسعاد الأطفال.
{long_qoute_1}
فى البداية كان الأطفال حذرين فى التعامل معهم، لكن مع ظهور الألعاب والرسومات والمسرحيات، تحول الأمر تدريجياً، حتى وصل إلى المحبة المتبادَلة: «عملنا ليهم مسرحيات، وجبنا أراجوزات، بس هما حبوا الرسوم أكتر».
«نوران» تتذكّر رسومات الأطفال التى كانت فى البدء حول الحادث، حيث الدماء والجثث ومئذنة المسجد، وبعد الحديث معهم بأيام، ومحاولة تخفيف وطأة الحدث عنهم نفسياً، تحولت الرسومات إلى قلوب حمراء وشجر وبحار، ورسومات للأمهات والألعاب الجديدة، التى حصلوا عليها: «التحول ده أثّر فينا كلنا، ولما جينا ماشيين الأطفال كانوا زعلانين جداً، وإحنا كمان».
على رأس مجموعة من فريق حملة «ارسم بسمة» خرجت ناريمان حسن، إلى معهد ناصر، التقت هناك بعدد من المصابين وأخرجت لهم حلويات المولد النبوى، بينما كانت تحتفظ باللعب للأطفال الصغار، التى سرعان ما فتحوها وظلوا يلهون بها، مشهد ترى ناريمان مؤسسة الحملة أنها لن تنساه: «الأطفال كانوا مبسوطين، ومنهم ولد اسمه آدم، هو اللى طلب مننا إننا نتصور معاه» تحكى السيدة، التى رأت ذلك نوعا من الدعم النفسى لهم، ورغم قضاء وقت طويل معهم إلا أنهم طلبوا منها ومن فريقها الجلوس لأكبر فترة ممكنة: «كل هدفنا يتخطوا ده» تقولها ناريمان وهى تتذكر حديث الأطفال حول الحادث وتحوله فى نهاية اليوم إلى حديث يتعلق بالمستقبل وما يتمناه كل طفل لنفسه: «وده اللى كان مطلوب مننا فى الوقت ده نعمله، وهنفضل معاهم لحد ما يبقوا أحسن»