ضع كتابا وخذ كتابا فارغة في الشارع.. وصاحبها: الإيجابيات أكثر

كتب: صفية النجار

ضع كتابا وخذ كتابا فارغة في الشارع.. وصاحبها: الإيجابيات أكثر

ضع كتابا وخذ كتابا فارغة في الشارع.. وصاحبها: الإيجابيات أكثر

تدوال رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة عبر "فيس بوك" لمكتبة في الشارع، معلق عليها لافتة بعنوان "ضع كتابا وخذ كتابا"وهي خالية من الكتب.

وأظهرت الصورة، المكتبة وهي تبدوا خالية من الكتب باستثناء بعض الأوراق المبعثرة على الأرفف، ورافق الصورة تعليق "كشك الكتب الذي وضعه فاعل خير اسمه نادر بشعار "ضع كتاب وخذ كتاب": "اتقشط من بعض الزومبيز اللي ماليين دنيتنا الواقعية والافتراضية بأعداد ذي الرز، مستحيل اللي سرق الكتب وما حطش غيرها يكون مثقف أغلب الظن مثل الحمار يحمل أسفار".

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الصورة بالتعليق: "يومين كمان وهيسرقوا الكشك كله ويستنفعوا بالخشب وزمان ورق الكتب بيتلف فيه الفلافل"، وكتبت نهى قدري: "أنا عندي أمل يقروا الكتب ويرجعوها ولو كنت أعرف مكان المكتبة كنت روحت وحطيت فيها كتب"، وأضاف مصطفى سيد: "كان معايا كتب عاوز أبدلهم فببص في المكتبة لقيت الناس واخدين روايات وحاطين كتاب سلاح التلميذ وجزء عم وورق مقطع".

ومن جانبه، قال الدكتور مهندس نادر رياض صاحب مشروع مكتبات "ضع كتاباً وخذ كتابا"، إن لكل شيء إيجابيات وسلبيات، وهذا المشروع قائم منذ شهرين وإيجابياته تفوق سلبياته، موضحاً أن هناك مجموعة من الشباب تشرف على المشروع وتراقبه، ولا تترك الفرصة لأحد أن يفرغ المكتبة من الكتب التي تحتوي عليها.

وأرجع فراغ المكتبة كما ظهرت في الصورة التي تدولها النشطاء عبر "فيس بوك"، إلى أن بعض رواد المكتبة أخدا الكتب للإطلاع عليها ثم وضعها فيها مرة أخرى عن طريق الإعارة، لافتاً إلى أنهم سيضعوها مرة أخرى بعد الفراغ من قرأتها.

وأضاف نادر، أن هذا أسلوب بشري لا يمكن التحكم فيه موضحا، أن هناك أشخاص تأخد كتاباً وتضع بدلاً منه 10 كتب، وهو ما يشجع على أن يكون تمويل المكتبة ذاتيا بعد أن بدأ بتكلفة عالية.

يذكر أن مشروع مكتبة ضع كتاباً وخذ كتاب بدأه الدكتور نادر رياض في أكتوبر الماضي، بواقع 3 مكتبات في شارع الألفي بمنطقة وسط البلد لفترة تجربية لا تتجاوز 3 أشهر، وفي حال نجاح الفكرة سيعممها في مناطق أخرى داخل القاهرة الكبرى، ويأمل أن يتم تعميم هذه الفكرة في شتى المحافظات بمبادرات شبابية وحكومية.


مواضيع متعلقة