العسيلي ونجاحه (المضمون)
- أغنية سينجل
- السوشيال ميديا
- بداية العام
- محمود العسيلي
- نسبة مشاهدة
- أبل
- أحدث
- أخلاق
- عسيلي
- مضمون
- أغنية سينجل
- السوشيال ميديا
- بداية العام
- محمود العسيلي
- نسبة مشاهدة
- أبل
- أحدث
- أخلاق
- عسيلي
- مضمون
يعتبر الفنان محمود العسيلي من النجوم أصحاب الطراز الخاص والمختلف في كل شئ، سواء اختيار الكلمات واللحن والتوزيع أو طريقة الأداء في الغناء، أو حتى طريقة طرحة لأعماله الجديدة وطريقة تسويقها، فهو مختلف في كل شئ منذ ظهوره الأول في عام 2003، واختلافه هو سر نجاحه لأنه لا يتنافس مع أحد، فهو يطور من نفسه ويجدد من شكله الغنائي مع كل عمل جديد يقدمة للناس، ولأنه مجنون موسيقى ومثقف موسيقياً بدرجة كبيرة، فدائما يقدم أغنية مبهرة ومختلفة تنال استحسان الجمهور، ولذلك عسيلي دائما من النجوم القريبة لقلوب الناس لعده أسباب:-
• يقدم ما يشعر به دائما سواء أغنية مفرحة رتم سريع، أو أغنية حزينة بها فراق وعتاب، أو حتى أغنية رومانسية، كل هذة الأشكال في الغناء تنبع من قلبه وإحساسه وبطريقة عسيلي في الغناء، فيتقبلها الجمهور بسهولة وينجح وتحقق أغانية نسبة مشاهدة عالية.
• عسيلي قريب جدا من الجمهور ومتفاعل دائما مع الناس على السوشيال ميديا وفي الأفراح الخاصة، فهو من أكثر النجوم طلبا نظراً لإشادة الناس بأخلاقة ولأجوائة المبهجة دائماً في المناسبات، ولأن لديه مخزون كبير من الأغاني المفرحة التي نفتقدها كثيرا في السنوات الأخيرة.
• لديه قدر كبير من الذكاء في التسويق، فقد اتجه عسيلي في السنوات الأخيرة لطريقة الأغنية المنفردة مع الفيديو كليب الخاص بها على قناته الخاصة على اليوتيوب والإذاعات الخاصة، والأبلكيشن الخاصة بتحميل الأغاني لأنه يريد أن تأخذ كل أغنية يطرحها حقها في الانتشار والسماع، لأنه يرى أن فكرة الألبوم تهدر حق الكثير من الأغاني "المتعوب عليها" في العمل ولا تلقى رواجا مثل الأغاني المصورة.
• وفي هذا العام 2017 استطاع العسيلي أن يحقق نجاحا ملحوظا، وان يتقدم خطوة جديدة في مشوارة الفني، فكانت بداية العام مع سينجل أغنية (فرحة)، الأغنية الأكثر بهجة هذا العام، والذي اختار العسيلي أن يشارك فيها جمهوره ببعض اللقطات من فرحته الحقيقية، وحققت الأغنية انتشارا ونجاحا واسعا، ثم عاد عسيلي بعدها بأغنية درامية تتحدث عن فراقه لحبيبته بعد خيانتها وجرحها له بأغنية (فوقي) وهي أغنية مختلفة عن الأغاني المتعارف عليها الخاصة بالدراما والحزن التي تحمل نغمات وآلالات حزنية، بل بالعكس كانت الموسيقى وطريقة الغناء بها نوع من القوة والتحدى حتى في طريقة الغناء كما عودنا العسيلي دائما، ومن بعد هذة الخطوة عاد العسيلي بعملين أصدرهما في نفس الوقت تقريبا، العمل الأول كان دويتو غنائي مع الفنانة أصاله لفيلم الخلية، والذي حقق نجاحا واسعا، وكانت أغنيته غير تقليدية وتحمل معاني جميلة.
أما العمل الثاني كان عبارة عن أغنية سينجل جديدة بعنوان "بعدتي ومبعديش"، وهي نوع ثالث مختلفة عن الفرح والدراما، فهو هنا العاشق الذي يعترف أنه استحق أن تفاقه حبيبته، لكنه دائما يتذكرها في كل مكان ويتمنى عودتها، وهنا لا بد أن نشيد بكلمات الأغنية غير المستهلكة التي حققت نجاحا كبيرا، ليختتم العسيلي هذا العام الملئ بالنجاح بأحدث سينجل تم إصدارة بعنوان "مش مضمون" ويتوج العام بشكل غنائي جديد يتحدث عن الحبيب المستغل من طرف حبيبته لانها "ضامنه وجوده" في حياتها، ليقول لها: (أنا مش مضمون ومش كارت بتلعبي بيه)، والأغنية تم طرحها منذ أيام قليلة وتحقق نسبة مشاهدة عالية ومتواجدة في تريند اليوتيوب المصري بقوة.