تفاصيل القبض على عصابة سرقة بطاريات المحمول المصري سيكو
تفاصيل القبض على عصابة سرقة بطاريات المحمول المصري سيكو
تمكن الأمن العام بالتنسيق مع مباحث أسيوط من القبض على تشكيل عصابي بتهمة سرقة حمولة سيارة نقل عبارة عن بطاريات هواتف محمولة خاصة بتصنيع أول هاتف محمول في مصر والمملوكة لإحدى شركات الإلكترونيات.
وألقي القبض على المتهمين بعد ورود بلاغ من أمن أسيوط من مدير عام بشركة سيكو للإلكترونيات، بإكتشاف أحد سائقي الشركة أثناء نقله كمية من بطاريات الهواتف المحمولة الخاصة بإنتاج أول هاتف محمول مصري من ميناء دمياط البحري داخل حاوية "مُحملة على السيارة" إختفاء الحمولة عقب الوصول لمقر الشركة، وتم تشكيل فريق بحث مشترك بين قطاعي الأمن الوطني والأمن العام ومديريتي أمن القاهرة وأسيوط توصلت جهوده إلى قيام "علاء الدين. م"، 47 سنة، صاحب مكتب توريدات ومطلوب ضبطه للتنفيذ عليه في 5 أحكام قضائية صادرة ضده بعرض عينة "بطارية هاتف محمول" تتماثل والبطاريات المستولى عليها.
وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطه وبمواجهته قرر بتحصله على البطارية من أحد أقاربه ويدعى "خالد .أ"، 35 سنة، فرد أمن، سبق اتهامه في قضية سرقة ومطلوب ضبطه للتنفيذ عليه في أحكام حبس جزئية، حيث أمكن ضبط الأخير الذي أفاد بحصوله على البطارية من صاحب محل بقالة أرشد بدوره عن "محمد. ح" 31 سنة سائق، سبق اتهامه في قضية سرقة وسائل نقل.
وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطه وبمواجهته أقر بإرتكاب الواقعة بالإشتراك مع"كريم .م"، 27 سنة، و"خالد. ف"، 41 سنة، سائق، و"مهدي .م"، 28 سنة، و"محمد. أ"، عامل بمحل دواجن.
وأفادت التحريات أن المتهم الأول أحضر سيارتين نصف نقل وبتاريخ الواقعة توجه بصحبة باقي المتهمين إلى الطريق الإقليمي مُستقلين السيارتين لمزاولة نشاطهم الإجرامي في ارتكاب حوادث السرقات، ولدى مشاهدتهم للسيارة محل الواقعة وجهت إحدى السيارتين النصف نقل الضوء العالي في إتجاه السيارة فيما اعتلى باقي المتهمون السيارة وقص قفل الحاوية وسرقة محتوياتها.
وأضاف بنقل المسروقات إلى مخزن ملك "كريم"، وصرف الأخير المسروقات لأحد عملائهم "تم ضبطه" للتصرف فيها بالبيع، إلا أنه لم يتمكن من ذلك، وأعادها له واحتفظ لنفسه بمحتويات صندوقين وتصرف فيهما لأحد أقاربه وباستهداف الأخير تبين عدم تواجده وضُبط بمسكنه صندوقين وبداخلهما 992 بطارية، وتم ضبط "كريم. م" و"خالد. ف" وبمواجهتهما اعترفا بإرتكاب الواقعة بالإشتراك مع باقي المتهمين.