مصادر بـ«التضامن»: عرض دراسة على «الوزراء» لتحديد تعويضات الضحايا
مصادر بـ«التضامن»: عرض دراسة على «الوزراء» لتحديد تعويضات الضحايا
- كنيسة مارمينا
- كنيسة حلوان
- هجوم حلوان
- ضحايا الكنيسة
- تعويضات
- كنيسة
- كنيسة مارمينا
- كنيسة حلوان
- هجوم حلوان
- ضحايا الكنيسة
- تعويضات
- كنيسة
كشفت مصادر مسئولة بوزارة التضامن لـ«الوطن»، أنه سيتم عرض دراسة على رئاسة مجلس الوزراء حول تحديد قيمة التعويضات والمساعدات المالية المقرر صرفها لشهداء ومصابى حادث الكنيسة.
وقال حسين الباز، رئيس قطاع الشئون المالية والمديريات فى وزارة التضامن، إنه جارٍ عرض تقرير مفصل على الوزيرة غادة والى بعدد شهداء ومصابى الحادث لتحديد قيمة التعويضات المالية التى ستُصرف لهم. وأوضح «الباز»، فى تصريح لـ«الوطن»، أن «والى» ستعقد اجتماعاً مع اللجان المختصة لبحث صرف التعويضات المالية لشهداء ومصابى الهجوم الإرهابى.
ووجه المستشار حسام عبدالرحيم، وزير العدل، المحكمة الابتدائية المختصة بدائرة حلوان، بإنهاء إعلامات الوراثة الخاصة بأسر شهداء حادث استهداف الكنيسة، لاستخراج إعلام الوراثة، وذلك بتوجه ذوى الضحايا لرئيس المحكمة التابعة مباشرة، لإنهاء الإجراءات على وجه السرعة. وكلف الوزير محكمة جنوب القاهرة الابتدائية التى تتبعها مأمورية حلوان، بتخصيص دائرة بالمحكمة، لاستصدار إعلامات الوراثة الخاصة بضحايا الحادث.
{long_qoute_1}
وأكد الدكتور أحمد عماد، وزير الصحة، أن حالات مصابى الهجوم الإرهابى على كنيسة مارمينا بحلوان «مستقرة»، وذلك بعد إجراء العمليات الجراحية، ووضعهم تحت الملاحظة، لتلقى العلاج اللازم.
وقال الدكتور خالد مجاهد، متحدث «الصحة»، إنه يوجد حالتان فى مستشفى معهد ناصر، الأولى كانت تعانى من كسر متفتت مفتوح، ومدخل لرصاصة أعلى عظمة العضد، وخلع بالكتف اليسرى، وهى الحالة التى تم إجراء جراحة عاجلة ودقيقة لها بواسطة وزير الصحة، حيث ثبَّت الكسر بشريحة ومسامير، وهى الآن تحت العلاج والملاحظة، وحالتها الصحية مستقرة.
وأضاف «مجاهد»، فى تصريحات صحفية أمس، أنه تم تحويل حالة أخرى إلى مستشفى معهد ناصر، أمس الأول، وكان قد تم إجراء جراحة استكشافية لها بمستشفى حلوان العام بعد تعرضها لطلق نارى بالبطن، وهى الآن تحت الملاحظة بالرعاية المركزة، لافتاً إلى أن حالتها الصحية مستقرة. وأشار متحدث الوزارة إلى أنه يوجد أمين شرطة مصاب بمستشفى الشرطة بالعجوزة، إضافة إلى حالتين بمستشفى الإنتاج الحربى، حالتهما الصحية مستقرة ويتلقيان العلاج اللازم.