حاولت إنشاء مشروعها الخاص فصدمتها التكاليف
حاولت إنشاء مشروعها الخاص فصدمتها التكاليف
- أكل العيش
- صيانة السيارات
- عجلة الإنتاج
- فساتين الزفاف
- فساتين زفاف
- فستان فرح
- فى مصر
- منطقة دار السلام
- ورش صيانة
- أدوات
- أكل العيش
- صيانة السيارات
- عجلة الإنتاج
- فساتين الزفاف
- فساتين زفاف
- فستان فرح
- فى مصر
- منطقة دار السلام
- ورش صيانة
- أدوات
داخل إحدى ورش صيانة السيارات المنتشرة فى شارع قولة، بمنطقة عابدين، تجلس «أم محمود»، مندمجة فى عملها على ماكينة الخياطة، من بين عدد من الصنايعية تعد «أم محمود» المرأة الوحيدة، تقص بمشرط حاد أفرخ الجلود مختلفة الألوان حسب مقاسات وموديل السيارة، ثم تقوم بخياطتها مع بطانة إسفنجية: «إحنا شغلنا كله قايم على الزبون النزيه اللى بيهتم بشكل عربيته».
تعود المرأة ذات الخمسين عاماً بذاكرتها إلى فترة عملها فى تفصيل فساتين الزفاف فى إحدى الورش المجاورة لمنزلها فى منطقة دار السلام، والتى تعلمت من خلالها الخياطة، قبل اتجاهها إلى فرش السيارات، لكن بمرور الأعوام تدهور حال الورشة، وتوقفت عجلة الإنتاج فيها: «كنا بنفصل أحلى فساتين زفاف وبنوزعها على محافظات كتيرة فى مصر ماكناش بنلاحق على الشغل».
{long_qoute_1}
حاولت بعدها استكمال العمل فى تفصيل فساتين الزفاف بمفردها، لكنها صدمت بارتفاع تكلفة الأدوات والمعدات اللازمة: «عايزة مبلغ مش صغير، عشان أعرف أبدأ لوحدى هجيب منين»، ظروف «أم محمود» المادية وشعورها بالمسئولية تجاه أسرتها جعلاها تقبل عرض صاحب الورشة عليها فى العمل فى خياطة فرش السيارات، بمجرد افتتاحه الورشة منذ فترة قصيرة: «هاتبطّر على أكل العيش يعنى، مافرقتش كتير فستان فرح من فرش عربية، كله خياطة».