فتيات استقلن من أماكن ناجحة: كئيبة.. انفدوا بجلدكم والأرزاق على الله
فتيات استقلن من أماكن ناجحة: كئيبة.. انفدوا بجلدكم والأرزاق على الله
- الحصول على فرصة عمل
- حاجة حلوة
- أتربة
- أجواء
- أحاسيس
- استقالة
- العمل
- عملك
- الحصول على فرصة عمل
- حاجة حلوة
- أتربة
- أجواء
- أحاسيس
- استقالة
- العمل
- عملك
يحلمن بالحصول على فرصة عمل فيما يحببنه، يسعين لاقتناء الفرص، معلقين آمالهن على تقلد المناصب أو حجز مقعدهن في الجهة التي طالما حلموا بها، وبمجرد الحصول عليها يجتهدن ويكافحن من أجل الحفاظ عليها، ولكن يحدث مالم يكن يتوقعنه، فينتهي بهن المطاف إلى تقديم استقالتهن.
"بدأت عملي في مكان ناجح، أحببته وأحبب الناس المتواجدة به، ولكن تبدل الحال تماما، فيوما بعد يوم شعرت بعدم السعادة"، بحسب "دينا" إحدى النماذج التي قررت الهروب من عملها الكئيب في مجال الإعلام والأجواء المحيطة به: "مابقاش فيه جديد وكل يوم العمل روتيني مفيش إبداع وبيقتل الموهبة مع مرور الأيام.. فاشتريت نفسي والأرزاق على الله".
وعلى المنوال نفسه، نصحت "هبة" التي قررت التخلي عن عملها في التدريس ودراسة المحاماة والعمل بها والشغف بكل قضية تتولى الدفاع عنها: "انفدوا بجلدكم واهربوا من الأماكن الكئيبة المحبطة الفارغة غير الهادفة، ابعدوا عن الأماكن اللي تدفنك وتدفن كل حاجة حلوة بتحلم بيها، كلنا في حاجة للفلوس بس الحياة مغامرة، غامر وخد (الريسك) بلا قلة قيمة"، لتوافقها "سحر" والتي تعمل في نفس المجال: "لو حصل تعدي على كرامتي مش ممكن أكمل في الشغل، أو لقيت أنه وضعي بيرجع لورا مش لقدام مابيلبيش طموحي".
وتحكي الصيدلانية ماريان ماسأتها في عملها لتقرر بناء عليها التخلي عنه وهي لا تعلم إلى أين ستكون وجهتها وإنما هدفها الأول الهروب من المكان الذي تعمل به "دخلت المكان متحررة منطلقة مشرقة مملؤوة بالأحلام والخيال، واقرا كتب وأطير مع المزيكا، وبمرور الوقت وجدت نفسي اتحول لشخص خامل، ببيع بس في مجموعة من الصيدليات التابعة لإحدى مستشفيات الصحة، ولا يتطلع إلى شيء، فوجدت سلامي الداخلي يزول، وجدت كياني كله يتحطم، حاولت مرارا وتكرارا أن أتأقلم، ولكن من أكثر الأحاسيس المؤلمة أن تشعر أنك لا تنتمي بروحك لمكان ما لذا قدمت استقالتي".