الوهم بقا برشام.. اعتماد تجربة لاستخدام التخيل كمسكن للألم
الوهم بقا برشام.. اعتماد تجربة لاستخدام التخيل كمسكن للألم
- وهم
- الوهم
- الالم
- مسكن
- علاج
- افيون
- دراسة
- بحث
- تجربة
- التخيل
- التصور
- وهم
- الوهم
- الالم
- مسكن
- علاج
- افيون
- دراسة
- بحث
- تجربة
- التخيل
- التصور
اعتمدت تجربة الخيال التي أجرتها مرشحة الدكتوراه في هولندا على تأثير الدواء الوهمي للحد من الألم، وتأمل الباحثة أن يتم تطبيق نتائجها على التجارب السريرية لمساعدة الأطباء على تخفيف آلام مرضاهم بدون أدوية مثل المواد الأفيونية المسببة للإدمان.
ويقترح بحث جديد من هولندا، أن ببساطة بمجرد تخيل الشيء أقل ألًما قد يخفف من الألام فعلا، وتعتمد النظرية على تأثير الدواء الوهمي على شعور الإنسان بالألم، والتي تقول: "إن تجربتنا تتشكل من توقعاتنا، لذلك إذا كنت تتخيل أن شيئا لن يضر، فإنه قد لا يفعل من خلال تمارين التصور، وفقا لصحيفة "ديلي ميل".
ووجد الباحثون أن المشاركين في التجربة يمكن، إلى حد ما، السيطرة على مدى ألم تجاربهم، وتأمل كاتبة الدراسة أن حين تتم تطبيق النظرية على الأشخاص الأصحاء يمكن تطبيقها على المرضى للمساعدة في تخفيف معاناتهم من الألام المزمنة وغيرها.
وتقول المرشحة للدكتوراه "كايا بيردمان"، إن دراسات الوهم وتأثيرات "نوسيبو"، هما نظريتان يشكلان وجهان لنفس العملة ففي تأثير الدواء الوهمي، يتم التلاعب بتوقعات الشخص بحيث أنه يتلقى نوعا من العلاج يعتقد أنه سيشعر بتحسن.
ومع التجربة العكسية يحدث في تأثير "نوسيبو": "عندما قال أن العلاج المزيف سيجعلهم يشعرون أسوأ من خلال الآثار الجانبية أو عن طريق تكثيف الألم".
وذكرت جامعة ليدن حيث تدرس بيردمان، أن الأبحاث التي طرحتها، أجريت بها تجارب مماثلة بدون العلاج الفعلي، ووجدت أن مجرد تصور المشاركين في الدراسة شيء يقلل من ألم التجربة، فإنه في الواقع يشعرون أنه كان أقل ألما.
وتستخدم بيردمان، دلوا من الماء المجمد لخلق تجربة مؤلمة، وتقوم مجموعة واحدة من المشاركين بوضع واحدة من أيديهم في الماء وتصنيف الألم.
وقبل أن تغمر يديها في المياه الجليدية المؤلمة، طلبت "بيردمان" من المجموعة الأخرى تصور أنهم يرتدون قفازات واقية ودافئة ومضادة للماء، من شأنها أن تحميهم من درجات الحرارة المجمدة.
وأوضحت بيردمان: "لقد اكتشفنا أن المرشحين يتوقعون ألما أقل بعد القيام بهذا التمرين مع خيالهم، وأنهم يشعرون في الواقع بألم أقل عندما يضعون يدهم في الماء البارد".
ويمكن أن يكون تأثير الدواء الوهمي موضوعا للتجارب، وخاصة بالنسبة للتجارب السريرية للمخدرات، إذ يتم النظر إلى التحسن في كل من المجموعة التي تتلقى العلاج الحقيقي والأخرى التي تحصل على الدواء الوهمي.
ولكن دراسة بيردمان هي جزء من مجموعة متزايدة من البحوث التي تهدف إلى جعل تأثير التخيل مفيد، كما يفعل العديد من علماء النفس في تجاربهم، وقالت أنها تستخدم مبادئ "التكييف الكلاسيكي" للتلاعب بتجارب مرضاها، ولكن من أجل مصلحتهم الخاصة.
وقالت بيردمان، إنها تأمل في استخدام نجاح تجربتها لتخفيف الألم في الممارسة السريرية.
وفي السنوات الأخيرة، حتى مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها "CDC"، أدخلت تقنيات مثل العلاج السلوكي المعرفي "CBT"، كما الطرق الموصى بها لعلاج الألم ليس من خلال الدواء، ولكن من خلال التجربة النفسية "التخيل".
واقترحت بحوث أخرى أن التأمل الذهني يمكن أن يكون لها دور في تخفيف الآلم.
وفي السياق نفسه، قالت بيردمان إن أبحاثها تظهر أن "الخيال له تأثير على توقعات المريض، ونتيجة لما يتصورونه، يمكن أن تقلل من كمية الألم الذي يواجهونه".