طفل يفقد حياته بعد جراحة «اللوز» بمستشفى خاص

كتب: محمد صلاح الهوارى

طفل يفقد حياته بعد جراحة «اللوز» بمستشفى خاص

طفل يفقد حياته بعد جراحة «اللوز» بمستشفى خاص

كانت عقارب الساعة تشير للرابعة عصراً، حين دخل الطفل «محمود مصطفى»، 3 سنوات، لإجراء جراحة «اللوز»، فى مستشفى «الكرمة» الخاصة، بمنطقة المرج، ليخرج بعدها فاقداً للوعى وميت «إكلينيكياً»، حسبما تقول ثوانى فكرى، 31 سنة، والدة الطفل، التى أشارت إلى أن الطبيب «م. ا» الذى أجرى الجراحة للطفل، طلب منهم إثباته بسن أكبر من سنه، مؤكداً أنه لا خطورة فى الأمر، مشيرة إلى أنها أخبرته بأن طفلها لم يكمل الثلاث سنوات، قبل أن يقرر العملية، فكان رده «ماتخافيش دا شغلنا.. وسجلوه إن عنده 3 سنين ونصف».

{long_qoute_1}

«ثوانى» قالت إنه أثناء إجراء الجراحة 31 يناير الماضى، فوجئت بخروج بعض الممرضات أثناء العملية ويبدو عليهن الارتباك، «ساعتها حسيت إن فى حاجة مش طبيعية». وتابعت: «لحد الساعة 12 بالليل، ابنى كان تحت تأثير البنج، وكل ما نكلم الدكاترة يقولوا 10 دقائق وهيفوق»، لافتة إلى أن الطبيب أكد لهم أن الحالة مستقرة لكنه يحتاج لبعض الرعاية، وهو ما تسبب فى انهيارها ودخولها فى نوبة بكاء.

«حد نصحنا من المستشفى، بعد ما الناس مشيت، قال لنا لو عايزين ابنكو يعيش انقلوه مكان تانى»، وتابعت الأم: «نقلناه مستشفى أطفال خاص فى المهندسين ليأتى التشخيص المبدئى بأنه ميت إكلينيكياً»، وهو ما دفعها وأسرتها لتحرير المحضر رقم 1598 فى نيابة شرق القاهرة، بالواقعة، ضد الطبيب الذى أجرى الجراحة ومستشفى الكرمة، يوم 5 فبراير، وبعد 8 أيام من تحرير المحضر لفظ الطفل أنفاسه الأخيرة، وهو ما دفعهم للمطالبة بتشريح جثته، و«بقالنا أسبوعين منتظرين تقرير الطب الشرعى ومش عارفين متعطل كل ده ليه».

أما مستشفى «الكرمة»، فاكتفى بالقول، على لسان مسئول به، طلب عدم نشر اسمه، بأنه «لا يزال ينتظر هو الآخر تقرير الطب الشرعى، حتى يتمكن من الوقوف على أسباب الوفاة».


مواضيع متعلقة