بريد الوطن| سور المنصورة.. بين جمال الماضى وبشاعة الحاضر
بريد الوطن| سور المنصورة.. بين جمال الماضى وبشاعة الحاضر
المنصورة هى جميلة الجميلات، أحبها لأنها وطنى الصغير، وهى مهد طفولتى وريعان شبابى، على أرضها تكونت أحلامنا بين أناملنا ونحن صغار وشكلناها كقطعة الصلصال حتى كبرت تلك الأحلام معنا إلى أن أصبحت واقعاً. هى التاريخ الذى تعلمناه منذ الصغر منذ أخذنى أبى من يدى إلى دار بن لقمان، وأخذ يتجول بى بداخله ليرينى بطولات أجدادى العظام وكيف تصدوا لجحافل الطغاة وكيف تمكنوا من أسر ملك فرنسا لويس التاسع وكيف وضعوه سجيناً ذليلاً فى دار بن لقمان حتى جاءت زوجته بالمال لتفتديه ذليلة، ومن هنا أطلق عليها اسم المنصورة. لأنها انتصرت للأمة الإسلامية بأسرها. ولكن ما هى حكاية السور؟
للمنصورة مبنى عظيم هو مبنى المحافظة يراه كل مقبل لمدينة المنصورة، هو واحد من أجمل بنايات المحافظات على مستوى الجمهورية (أقصد كان). هذا المبنى قديماً كان محاطاً بأحواض السمك الملون هذه الأحواض كانت مشغولة بالصدف جميل الألوان. وكانت تطل على حدائق كثيرة كانت الملاذ الوحيد للناس الطيبين الذين ليس لهم متنفس غيرها فى حر الصيف، حتى فوجئنا بقرار السيد المحافظ بتنفيذ سور يحيط ببناية المحافظة واستقطاع جزء من الحديقة المجاورة للمبنى.
محمد الطرابيلى- المنصورة
يتشرف باب "نبض الشارع" باستقبال مشاركاتكم المتميزة للنشر، دون أي محاذير رقابية أو سياسية، آملين أن يجد فيه كل صاحب رأي أو موهبة متنفساً له تحمل صوته للملايين.. "الوطن" تتلقى مقالاتكم ومشاركاتكم على عنوان البريد التالي
bareed.elwatan@elwatannews.com