باحثون يطورون تقنية تحسن فرص بقاء الجنود على قيد الحياة

كتب: رامي الجزيرى

باحثون يطورون تقنية تحسن فرص بقاء الجنود على قيد الحياة

باحثون يطورون تقنية تحسن فرص بقاء الجنود على قيد الحياة

يعمل باحثون على تطوير تقنيات جديدة تهدف إلى كسب المزيد من الوقت الإضافي اللازم للجنود الجرحى، بين لحظة الإصابة والعلاج الطبي الأول.

والهدف من برنامج وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية الأمريكي، DARPA، والذي يطلق عليه اسم "Biostasis"، هو تطوير طريقة لزيادة مدى النافذة، التي تُعرف باسم "الساعة الذهبية"، حيث تساعد في البقاء على قيد الحياة. ولكنها غالبا ما تكون في الواقع أقل بكثير من 60 دقيقة،وفقًا لـ"روسيا اليوم".

ويعمل الباحثون على إبطاء العمليات البيوكيميائية في الخلايا الحية، لإطالة الفترة الزمنية اللازمة لبقاء النظام بحالة جيدة، قبل الانهيار. وتقوم فكرة، DARPA، على أساس "إبطاء الحياة لإنقاذها".

وتقوم بعض الكائنات الحية باستخدام البروتينات للسيطرة على الوظائف الخلوية. وعلى سبيل المثال، يمكن للكائنات الدقيقة " Tardigrades"، الدخول في حالة تعرف باسم "داء الخرفيات" من أجل البقاء على قيد الحياة في ظروف بيئية قاسية وفي حين قد تبدو هذه المخلوقات وكأنها توقفت عن جميع عمليات التمثيل الغذائي، إلا أنها ما زالت على قيد الحياة.

وقال تريستان مكلور بيجلي، مدير برنامج Biostasis، إنه "على المستوى الجزيئي، تشمل الحياة مجموعة من التفاعلات الكيميائية الحيوية المستمرة، وتحتاج خصائص محددة من هذه التفاعلات إلى حافز ينشطها. وتأتي هذه المحفزات داخل الخلية في شكل بروتينات وآلات جزيئية كبيرة، تحول الطاقة الكيميائية والحركية إلى عمليات بيولوجية".

وأضاف: "يتمثل هدفنا في السيطرة على تلك العمليات الجزيئية ودفعها للتباطؤ في المعدل نفسه، حتى نتمكن من إبطاء النظام بأكمله بأمان، وتجنب العواقب السلبية". وسيسعى البرنامج إلى البحث عن طرق لإبطاء العمليات البيوكيميائية، بما في ذلك العلاجات الشاملة للخلايا والأنسجة الكاملة.

ولضمان نجاح هذه الطريقة، يجب أن تكون قادرة على إبطاء جميع الوظائف البيولوجية القابلة للقياس، دون التسبب في ضرر كبير عندما يعود النظام إلى السرعة العادية.

وأكد الخبراء، أنه يمكن تطبيق تقنيات مماثلة على الجنود، لتحسين فرص بقائهم على قيد الحياة.

والجدير بالذكر أن الفكرة ما تزال في المراحل الأولى في الوقت الراهن، وتخطط DARPA لإجراء بحوث على مدى 5 سنوات. وفي نهاية المطاف، يمكن استخدام تقنيات مماثلة لتمديد العمر الافتراضي لمنتجات الدم، والكواشف البيولوجية والأدوية.


مواضيع متعلقة