«المجمع الوطنى» للأطفال: غرف معيشية مجهزة ومدرسة لمحو الأمية.. ودعم لأصحاب المواهب
«المجمع الوطنى» للأطفال: غرف معيشية مجهزة ومدرسة لمحو الأمية.. ودعم لأصحاب المواهب
- أطفال الدار
- الآلات الموسيقية
- البنية التحتية
- التضامن الاجتماعى
- الحدائق العامة
- الحمد لله
- الدفاع الوطنى
- الزى الرياضى
- الساحرة المستديرة
- المجمع الوطنى للأطفال
- صندوق تحيا مصر
- أطفال الدار
- أطفال الشوارع
- دار رعاية
- سوء المعاملة
- تحت كوبرى
- دار لرعاية الأطفال
- أطفال بلا مأوى
- أطفال الدار
- الآلات الموسيقية
- البنية التحتية
- التضامن الاجتماعى
- الحدائق العامة
- الحمد لله
- الدفاع الوطنى
- الزى الرياضى
- الساحرة المستديرة
- المجمع الوطنى للأطفال
- صندوق تحيا مصر
- أطفال الدار
- أطفال الشوارع
- دار رعاية
- سوء المعاملة
- تحت كوبرى
- دار لرعاية الأطفال
- أطفال بلا مأوى
على مساحة 5000 متر، ووسط مبانٍ حديثة، وغرف معيشة على أعلى مستوى من الجاهزية، وحديقة خضراء واسعة ملحق بها ملعب صناعى لكرة القدم، عثر 80 طفلاً على فرصة جديدة فى الحياة بشكل آمن ومنظم بعد سنوات عمرهم الطويلة التى قضوها بين الشوارع وعلى الأرصفة، «إسلام» البالغ من عمره 11 عاماً، أحد هؤلاء الأطفال المقيمين فى مجمع الدفاع الاجتماعى على طريق القاهرة - الإسكندرية، كان يرتدى زيه الرياضى ويركض وراء الساحرة المستديرة بكل نشاط وحماس فى مباراة بين فريقين من أطفال الدار، يحب كرة القدم ويشجع النادى الأهلى ومثله الأعلى النجم المصرى محمد صلاح، لكنه قبل قدومه إلى الدار لم يكن يمارس هوايته المفضلة إلا على الرصيف بقدمين حافيتين حسب قوله، يضيف «إسلام»: «أكتر حاجة بحبها هنا هى ملعب الكرة، ومعانا كابتن مسئول النشاط الرياضى بيشرف علينا وبيعلمنا ويطور مهارتنا، نفسى أبقى لاعب كرة كبير زى محمد صلاح».
{long_qoute_1}
لم تعد هناك صلة بين «إسلام» وأحد من أفراد عائلته، لا يعرف مكانهم ولا يعرفونه، عاش أكثر من نصف سنوات طفولته فى الشارع، تعرض لاعتداءات وإهانات ومشاكل كثيرة، لكنه الآن أصبح يعيش بين أفراد «عائلته الجديدة» بكل أمان، يقول: «أنا بحب أصحابى وزملائى فى المكان، واتعلمنا أننا كلنا إخوات لبعض، وكمان الأساتذة والمشرفين علاقتنا كلنا ببعض حلوة، وعمرى ما حسيت بالإحساس ده إلا وأنا فى المكان هنا»، لا يفكر فى مغادرة الدار، ولا يتخيل أنه يستطيع أن يعيش فى الشارع من جديد، يؤكد «إسلام» ذلك قائلاً: «الحمد لله على حالى هنا، الشارع كان سجن كبير بنتعذب فيه، لكن هنا بيتى وبين أهلى وأصحابى وعيلتى الجديدة».
فى أكتوبر الماضى، افتتح مسئولو صندوق تحيا مصر ووزارة التضامن الاجتماعى، مجمع الدفاع الوطنى الاجتماعى بعد تطويره، حيث تمت زيادة السعة الاستيعابية للمجمع لتصبح 150 فرداً وتصل فى حالة الطوارئ إلى 200 فرد، بعد أن كانت تسع 100 فرد قبل التطوير، ويعمل بالمجمع 32 موظفاً ومقدم رعاية، ويشغله حالياً نحو 80 طفلاً، كما تم الانتهاء من جميع أعمال البنية التحتية وتسلم جميع التجهيزات المطلوبة، ويضم المجمع مكتبة، ومسرحاً، وسينما للطفل، ومدرسة صديقة من فصل واحد لمحو الأمية، وورشة لتعليم بعض المهن مثل الكهرباء، وغرفة للرسم، وأخرى للموسيقى، إضافة إلى القسم الاجتماعى، والقسم النفسى، لمتابعة حالة الأطفال ومشكلاتهم والاستماع إليهم من خلال مشرفين متخصصين.
{long_qoute_2}
«مش عايز أمشى من الدار، أنا باتعلم وبالعب وبافرح وعايش مبسوط، أيام الشارع كانت وحشة»، هكذا قال «محمد» أحد الأطفال الذين يعيشون فى المجمع، يبلغ 9 أعوام من عمره، ودَّع حياته السابقة بين شوارع مصر القديمة وجاء إلى الدار قبل أشهر قليلة ليبدأ حياة جديدة اندمج فيها سريعاً، وأصبح أحد أفراد العائلة الكبيرة، يضيف «محمد»: «عايشين فى نظام، واللى نفسه فى حاجة بيعملها بعد استئذان المشرف، وبناكل ونشرب ونلعب كويس، وآخر اليوم بننام على سرير نضيف مش فى الجنينة زى زمان»، إحدى الحدائق العامة فى مصر القديمة كانت ملاذ «محمد» فى نهاية كل يوم، يذهب إليها وينام فى الخلاء، حتى فى ليالى الشتاء قارسة البرودة، يتابع: «دلوقتى خلاص بقى ليا سرير وباب بيتقفل عليا فى آخر الليل».
الأمر نفسه يؤكده «عماد» الذى أتم عامه الخامس عشر قبل شهر واحد، ويرتدى الزى الرياضى، لكنه لا يحب كرة القدم بقدر حبه للموسيقى، فيقضى جزءاً كبيراً من وقته فى غرفة الموسيقى، يغنى ويستخدم بعض الآلات الموسيقية الموجودة، ويقول: «أنا باحلم أكون مغنى كبير لأن صوتى حلو وكمان باعرف أمثل، وكنت باغنى وأمثل من أيام ما كنت فى الشارع، لكن ماكانش فيه حد بيسمعنى ولا بيشجعنى، دلوقتى بقى فيه اللى بيسمعونى ويشجعونى وهم أصحابى والمشرفين اللى معانا»، يحلم الطفل الصغير أيضاً بأن يكبر ويتزوج ويكوّن أسرة، فبالرغم من عمره الصغير فإنه يتمنى أن يكون عنده بيته الخاص، وأبناء يقوم برعايتهم ومساعدتهم على تحقيق أمانيهم، مضيفاً: «عايز يبقى عندى بيت بتاعى وأولاد آخد بالى منهم».
الأنشطة فى المجمع متنوعة، والغرف مجهزة على أعلى مستوى، والاهتمام بالشكل العام حاضر فى جميع التفاصيل، بداية من ألوان الطلاء المبهجة، إلى علم مصر الكبير الذى يزين المبنى من الخارج، والذى يهدف إلى غرس معانى الانتماء فى نفوس الأطفال بحسب إيهاب محمد رفعت، مدير مجمع الدفاع الاجتماعى، واصفاً تلك المهمة بأنها «المهمة الأولى للمؤسسة»، وأضاف: «دورنا أن ننمى عندهم مشاعر الانتماء وكل المفاهيم والقيم السليمة، ونوفر لهم حياة كريمة وآمنة ومتطورة بمعنى الكلمة، وهناك فريق متخصص من المشرفين فى مجالات مختلفة يشرفون عليهم ويتعاملون معهم بكل الحب والود»، ويوضح «إيهاب» أنه يتم تسليم الأطفال إلى أسرهم فى حال تعرف الأهالى عليهم، لكن لا يحدث ذلك إلا بعد مدة يقضيها الطفل داخل الدار يتم تزويده بالمعرفة والمهارة والقيم السليمة وتوفير بيئة آدمية تساعده على أن يكون عضواً نافعاً فى مجتمعه.
- أطفال الدار
- الآلات الموسيقية
- البنية التحتية
- التضامن الاجتماعى
- الحدائق العامة
- الحمد لله
- الدفاع الوطنى
- الزى الرياضى
- الساحرة المستديرة
- المجمع الوطنى للأطفال
- صندوق تحيا مصر
- أطفال الدار
- أطفال الشوارع
- دار رعاية
- سوء المعاملة
- تحت كوبرى
- دار لرعاية الأطفال
- أطفال بلا مأوى
- أطفال الدار
- الآلات الموسيقية
- البنية التحتية
- التضامن الاجتماعى
- الحدائق العامة
- الحمد لله
- الدفاع الوطنى
- الزى الرياضى
- الساحرة المستديرة
- المجمع الوطنى للأطفال
- صندوق تحيا مصر
- أطفال الدار
- أطفال الشوارع
- دار رعاية
- سوء المعاملة
- تحت كوبرى
- دار لرعاية الأطفال
- أطفال بلا مأوى