مقتنيات تاريخية فى مدرسة

كتب: ماهر هنداوى وأحمد أبوضيف

مقتنيات تاريخية فى مدرسة

مقتنيات تاريخية فى مدرسة

أكدت عزة شعبان، رئيس مجلس إدارة المعاهد القومية، أن تجميع مقتنيات تاريخية عمرها 104 أعوام بمدرسة النصر، دليل على مدى اهتمام إدارة المدرسة بالمقتنيات التراثية التاريخية، التى تحفظ وتحكى تاريخ هذه الفترة.

وأشارت إلى أن فكرة إنشاء المتحف جاءت لغرس روح الانتماء للطلاب، لأن المدرسة إحدى المؤسسات التربوية فى المجتمع، فهى ليست معهداً للتثقيف العلمى والإعداد التربوى فحسب، بل هى المصنع الذى تعد فيه شخصيات المستقبل للالتحاق بالجامعة، لكى يسهموا فى الإنتاج والخدمات والدفاع الوطنى لصالح المجتمع، مما يعمق ويقوى الانتماء الوطنى لدى الطلاب.

وأضافت أن هذا الاهتمام يعكس الرؤية الواضحة لرسالة التعليم بالاهتمام بالتراث والحفاظ على، وبث روح الانتماء لدى الطلاب وغرس الوطنية والقيم فى نفوسهم، من خلال تعريفهم بتلك الحقبة من التاريخ

وقالت إن مهمة المعلم لم تعد مقتصرة على إيصال المعلومة أو المهارة إلى الطالب فقط، بل يعمل على زرع الإخلاص والشعور بالمسئولية فى نفوس الطلاب، لأن شعور الانتماء للوطن يساعد فى تشجيع الطلاب على الالتزام بالقوانين والقواعد السلوكية، والانضباط فى الدراسة، واحترام عادات المجتمع.

وأكدت جميلة أبوالفتوح، مديرة مدارس النصر بمصر الجديدة، أن المقتنيات التاريخية تعود لفترة وجود الجاليات الأجنبية فى مصر، حيث يضم المتحف أكثر من 100 قطعة متنوعة منها خرائط نادرة قديمة لمصر والعالم.


مواضيع متعلقة