من «الطفطف» لـ«البنرات».. كل شيخ وله طريقة.. «انزل شارك»
من «الطفطف» لـ«البنرات».. كل شيخ وله طريقة.. «انزل شارك»
- أصحاب المحال التجارية
- الأسرة المصرية
- الانتخابات الرئاسية
- الانتخابات المقبلة
- الرئيس السيسى
- الشوارع الرئيسية
- جامعة القاهرة
- حملة شعبية
- أساليب
- انزل شارك
- أصحاب المحال التجارية
- الأسرة المصرية
- الانتخابات الرئاسية
- الانتخابات المقبلة
- الرئيس السيسى
- الشوارع الرئيسية
- جامعة القاهرة
- حملة شعبية
- أساليب
- انزل شارك
اختلفت الأساليب، وشخوص القائمين على تلك الدعاية، واتفقت جميعاً على جملة واحدة «انزل» الداعية للمشاركة فى الانتخابات الرئاسية، التى تقام أيام 26 و27 و28 مارس الحالى.. ينطق بها مسئول رسمى، وحملة شعبية، ومبادرة حزبية، وشيخ طريقة صوفية، عبر شاشات فى الميادين، أو «طفطف» يحمل عبارات تحمس الناس للنزول، أو حتى بنرات ولافتات صغيرة فى الشوارع.
{long_qoute_1}
أمام لافتة صغيرة بشارع الفلكى، دار الحديث بين مصطفى السيد و3 من زملائه حول الانتخابات، ومدى استعدادهم للنزول للانتخابات من عدمه، بينما تشير اللافتة من خلفهم لضرورة النزول إلى الانتخابات المقبلة، تحت شعار «كن إيجابياً وشارك فى الانتخابات» موقع عليها اسم أحد أصحاب المحال التجارية: «والله من كتر الورق بتاع الانتخابات والدعوة للنزول بقيت أفكر أنزل، أصل مايصحش يعنى نكسف كل الناس اللى عملت دعاية دى وماننزلش» قالها «مصطفى» الذى يدرس بكلية التجارة جامعة القاهرة، ويرى مثل بقية زملائه أن النزول للانتخابات أمر مهم: «عشان خاطر بره بيشوفوا أعداد الناس وبيركزوا مع نسبة المشاركة، فلما نكون كتير ده بيدى قوة وسند للرئيس اللى جاى أياً كان بقى هو مين».
«انزل شارك» و«لا تقاطع» و«كن إيجابياً وانزل» بعض الحملات التى توزع الأوراق، التى تدعو إلى النزول للانتخابات الرئاسية المقبلة، وتعلق البنرات واللافتات فى الشوارع الرئيسية والميادين، ومن أمام «طفطف» بميدان التحرير وضع خصيصاً للدعاية للانتخابات، وقفت سلوى محمد تلتقط بهاتفها المحمول عدة صور له: «أول مرة أشوف طفطف للدعاية فى الانتخابات، وإن شاء الله أنا هنزل وولادى كلهم هينزلوا» تحكى السيدة التى شاهدت الرئيس السيسى وهو يتحدث فى التليفزيون بشأن الانتخابات الرئاسية، حين قال للذين هتفوا له «بنحبك» أثناء احتفالية الأسرة المصرية: «بحبكم بس هتنزلوا»، فى إشارة منه للانتخابات الرئاسية: «هنشارك وهنشرف بلدنا بحجم المشاركة».