مبدعون «خارج نطاق الخدمة»
مبدعون «خارج نطاق الخدمة»
- أحمد عبدالمعطى حجازى
- أسامة أنور عكاشة
- أعمال درامية
- إعدام ميت
- إنعام محمد على
- إيناس الدغيدى
- الأجيال الجديدة
- الأزمة الحالية
- البيضة والحجر
- التليفزيون المصرى
- إبداع
- الإنتاج
- المنتجون
- الكوميديا
- أكشن
- مسلسلات
- الجمهور
- الأعمال الدرامية
- أحمد عبدالمعطى حجازى
- أسامة أنور عكاشة
- أعمال درامية
- إعدام ميت
- إنعام محمد على
- إيناس الدغيدى
- الأجيال الجديدة
- الأزمة الحالية
- البيضة والحجر
- التليفزيون المصرى
- إبداع
- الإنتاج
- المنتجون
- الكوميديا
- أكشن
- مسلسلات
- الجمهور
- الأعمال الدرامية
قدرات إبداعية مميزة شكلتها سنوات طويلة من العطاء المستمر، ولمَ لا؟ فأصحابها ينتمون إلى مدارس فنية مختلفة وكان لهم الأثر الأكبر فى كتابة جزء كبير من تاريخ الفن المصرى المعاصر، وإسهاماتهم جلية فى تشكيل وعى الأجيال المتعاقبة، وأعمالهم ما زالت حية فى الضمير الجمعى بعدما جسدت الواقع بكل ما يحمله.
وعلى الرغم من تراثهم الفنى الكبير الذى قدموه بلغات سينمائية وأساليب بصرية متباينة، كان قرارهم الابتعاد عن الساحة الفنية، تاركين وراءهم علامات استفهام كبيرة تحيط بأسمائهم طوال الوقت، فالدولة لم تمنحهم فرصة للوجود بعدما أغلقت منافذها الإنتاجية إلى أجل غير مسمى، فى الوقت الذى تعاملت فيه شركات الإنتاح الخاصة معهم باعتبارهم «خيل حكومة».
{long_qoute_1}
البداية مع المخرج على بدرخان، الذى قدم فى مشواره الفنى مجموعة مهمة من الأفلام، ولكنه من الأسماء التى ابتعدت عن السينما منذ فترة طويلة، حيث كان فيلم «الرغبة» فى عام 2002 هو آخر أعماله السينمائية، بالإضافة إلى المخرج سمير سيف الذى ابتعد عن الإخراج بعدما قدم عدداً كبيراً من الأعمال تجاوز الـ45 منها «الغول»، «آخر الرجال المحترمين»، «الراقصة والسياسى»، و«شمس الزناتى»، على الرغم من كونه فاعلاً فى الأنشطة السينمائية ما بين ترؤسه للمهرجان القومى للسينما ومشاركته فى لجان تحكيم مهرجانات أخرى، بالإضافة إلى المخرج على عبدالخالق الذى قرر الابتعاد عن الساحة، وتمتد القائمة لتشمل محمد فاضل، إنعام محمد على، وإيناس الدغيدى، علاوة على اختفاء مجموعة من أقوى كتاب السيناريو من الجيل الذهبى من بينهم بشير الديك، محمد جلال عبدالقوى، عاطف بشاى، مصطفى محرم، وغيرهم.
«نحن ضيوف فى زمن هؤلاء الأوغاد»، قالها السيناريست والكاتب عاطف بشاى، تعليقاً على ابتعاده هو وأبناء جيله عن الساحة الفنية خلال الفترة الماضية، قائلاً: «عندما أراد أحمد عبدالمعطى حجازى التهكم على العقاد قال له أنت ضيف على زماننا، وفى الوقت الحالى نحن أصبحنا ضيوفاً على زمن هؤلاء الأوغاد، الدراما التليفزيونية والسينمائية فى طريقها إلى الانقراض، كتابة السيناريو سوف تصبح مهنة غريبة على الناس، فهى علم وفن وموهبة، بالإضافة إلى كونها (تكنيك)، ولكن بعدما افتقدت ورش الكتابة تلك العناصر، أصبحت أشبه بورش الميكانيكا التى يقوم فيها (الأسطى) الذى يحصل على مبلغ كبير، بتوزيع العمل على (صبيانه)، مقابل الفتات، فهم لا يعون فن كتابة السيناريو وشروطه، لأنه يحمل رسالة مجتمعية مهمة، وجيلنا يتعفف عن المشاركة فى تلك المهزلة». {left_qoute_1}
وأضاف «بشاى» لـ«الوطن»: «قياساً على ما هو متبع حالياً أصبح كتاب السيناريو غير مطلوبين فى عصر البذاءة، وانهيار الثقافة وغلو الاتجاهات، فمع انخفاض سقف الإبداع وحرية التعبير بأشكالها المختلفة كان من الطبيعى أن يسود الانحطاط والإسفاف الفنى، فلدىّ مشروعات كثيرة ولا يهتم بى أحد، فنحن فى طريقنا إلى النسيان، وأنا فاشل فى العمل فى ظل هذا المناخ».
وتابع: «لم تعد الدراما السينمائية والتليفزيونية الجادة التى تطرح قضايا اجتماعية وسياسية مطلوبة، إلا نادراً جداً، حتى من يعمل فى الكوميديا لا يعرف التفريق بينها وبين (هلس المقاهى)، حيث ابتعد عن الكوميديا بمعناها الحقيقى فى كشف عورات المجتمع وإلقاء الضوء على قضاياه والسخرية من الواقع ومحاولة تغييره، مقابل تقديم النكات البذيئة».
اختار المخرج على عبدالخالق صاحب أفلام «البيضة والحجر» و«إعدام ميت» و«العار» الاعتزال مؤقتاً، لحين عودة القطاع العام للإنتاج السينمائى أو الدرامى، موضحاً: «أرفض العمل فى ظل ظروف القطاع الخاص الحالية، الفترة التى كنا نعمل بها كان المخرج هو القائد والمسيطر الوحيد على العمل، ولكن حالياً أصبح النجم هو المتحكم، وبالتالى لا يمكن العمل وسط تلك الأجواء، فأنا لم أعتد على ذلك ولا أستطيع الاعتياد عليه، ولذلك كان قرار الاعتزال هو الأفضل أمامى، إلى أن تعود الدولة للإنتاج مرة أخرى، لأنها تختلف عن ظروف القطاع الخاص». وتابع «عبدالخالق» لـ«الوطن»: «أنا ما زلت موجوداً على جميع شاشات القنوات، فقد قدمت 40 فيلماً و6 مسلسلات ما زالت تعرض حتى الآن، وأحياناً أجد 3 أو 4 أفلام لى تعرض على قنوات مختلفة فى الوقت نفسه، وبالطبع أحن للوقوف خلف الكاميرا، ولكن لا يسعدنى العمل فى ظروف غير مناسبة، وأحيى شباب المخرجين الذين يعملون فى ظل هذه الظروف، فهم مضطرون إلى ذلك وإذا لم يعملوا وفقاً لتلك الآليات لن يجدوا مكاناً لهم إلا منازلهم، وللأسف ليس أمامهم حل آخر، وهناك استثناءات لبعض المخرجين الذين يفرضون وجودهم وشخصيتهم على الأعمال التى يقدمونها، ولكنهم عدد قليل لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة».
بينما يعود سبب غياب الكاتب والسيناريست مصطفى محرم إلى عدم تلقيه عروضاً للمشاركة فى أعمال درامية أو سينمائية خلال الفترة الأخيرة، قائلاً: «لدىّ بالفعل مجموعة من المشروعات، ولكن وجود جهة منتجة هو الأهم، وهم فى الوقت الحالى يفضلون الكتاب الجدد، بالإضافة إلى العمل بنظام ورش السيناريو، وهذا الأمر لا ينطبق علىّ أنا فقط ولكن على بقية أبناء جيلى والذى يليه، فنحن نرفض آليات الإنتاج المتبعة الآن، فبعد تاريخى والأعمال التى قدمتها لن أسير فى ركب الهبوط والابتذال، أنا كاتب أحترم نفسى وأحترم تاريخى». وأضاف «محرم» لـ«الوطن»: «هناك هبوط واضح فى مستوى الدراما التليفزيونية والسينمائية، ولا يحاول أحد إنقاذ التدنى، على النقيض يتم تشجيعهم على هذه الأعمال، وكل عام يكون الموسم الرمضانى أسوأ من سابقه، ونتمنى عودة الدولة والتليفزيون المصرى للإنتاج مرة أخرى، ليصبح مكاناً للأعمال المتميزة فى ظل التغيرات التى تطرأ على الساحة الفنية، حيث ينبغى على ماسبيرو أن يقوم بهذه المهمة».
وقال المخرج محمد فاضل، الذى يعكف حالياً على التحضير لمجموعة من المشروعات الدرامية الكبرى: «نحن فى انتظار ظروف إنتاجية تسمح بتنفيذ أعمالى، فأنا لم أكتف بما قدمته سابقاً، ولم أبتعد، ولكن وجودى مرهون بوجود أجواء مناسبة».
{long_qoute_2}
ومن جانبه، قال الكاتب والسيناريست يسرى الجندى إن جيله من صناع السينما والدراما قاموا بدورهم، مؤكداً أن الجيل الجديد به عناصر جيدة وأخرى دون ذلك، ولكنهم يحصلون على فرصتهم فى العمل، مشيراً إلى أن الأزمة الحالية تكمن فى انقطاع الصلة بين الأجيال.
وأضاف «الجندى» لـ«الوطن»: «إسهاماتى أنا ومحفوظ عبدالرحمن وأسامة أنور عكاشة، كان يجب أن تنعكس على أعمال الجيل الجديد، فالدراما التليفزيونية لم تبدأ إلا على أيدينا نحن والجيل الذى سبقنا».
وأكمل: «المهنة تحولت إلى عملية تجارية بحتة، على النقيض من الفترة التى عملنا فيها، حيث كانت تنبع أعمالنا من قناعات وقضايا تخص المجتمع الذى نعيش فيه، والجودة كانت المتحكم الرئيسى فى قرارات كل الصناع، بداية من المنتج سواء من القطاع العام والخاص، مروراً بكل عناصر العملية الفنية، فكان هناك مستوى فنى لا نتنازل عنه، حتى مع دخولنا عصر القنوات العربية، كان لنا وضعنا كرواد لهذا الفن وفرضنا الجودة على القطاع الخاص».
واستطرد: «مع تراجع جهات الإنتاج الحكومية عن دورها، وغياب المنتجين المهمومين بالفن، أصبحت الساحة مفتوحة أمام تجار المنتجين ليصبح منطق التجارة هو المتحكم، وتحول العمل من فن إلى صفقة تجارية بحتة تحكمها الإعلانات، التى فرضت أسماء بعينها، ولا تأتى الجودة ضمن أولوياتها». وأردف: «الجمهور يُقبل على الأعمال التافهة، ولكن عندما يعرض عمل جيد يجذب الاهتمام، نشعر بالأمل بأن هذه النوعية تستطيع فرض نفسها، ونأمل فى عودة ماسبيرو إلى إنتاج أعمال جيدة، كما يوجد عندى أنا وغيرى مشروعات جاهزة نرغب فى تقديمها، ولكن آليات الإنتاج تحول دون ذلك، وهناك كتاب من الأجيال الجديدة مميزون من بينهم مدحت العدل، عبدالرحيم كمال، ناصر عبدالرحمن، وغيرهم، ولكن بدأ بعضهم الانسياق لشروط السوق، وهناك فرصة لإصلاح الأحوال ولكن يجب أن يكون هناك توجه سياسى يدعم ذلك».
9 سنوات غابت فيها المخرجة إيناس الدغيدى عن الساحة الفنية، منذ أن قدمت آخر أعمالها «مجنون أميرة» فى 2009. وتحدثت «إيناس» عن أسباب غيابها عن العمل الفنى، قائلة: «الساحة لم تكن مناسبة لتقبل أفكارنا بسبب ما حدث فى مصر خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى أن السينما لم تكن موجودة بشكل جيد، والأعمال المقدمة أصبحت مقتصرة على الأكشن أو الكوميديا، والمنتجون يستسهلون تقديم هذه الأنماط، فهذا هو السبب الرئيسى وراء غيابى. وأضافت «إيناس» لـ«الوطن»: «المنتجون يعملون على المنطقة المضمونة، ولا يرغبون فى خوض تجارب سينمائية جديدة، ونوعية الأفلام التى أقدمها ليست من النوعية المضمونة تجارياً، قد تكون متوسطة الإيرادات، وبالتالى فهم يلجأون إلى أعمال بميزانيات صغيرة، كما أن الأفلام الكبيرة لا تخرج عن إطار الأكشن أو الكوميديا، وسبب تأخرى هو المشكلات الإنتاجية، علاوة على أن السينما تعانى من مشكلات كبيرة فى الفترة الماضية فيما يتعلق بالتوزيع الخارجى أيضاً، أخطط للعودة ولكن لن أفعل ذلك دون مشروع مدروس إنتاجياً، فأنا لا أريد التعرض للخسارة».
يرى المخرج جمال عبدالحميد، صاحب مسلسلى «زيزينيا» و«أرابيسك»، أن المناخ الإنتاجى هو سبب ابتعاده عن الساحة الفنية فى الآونة الأخيرة، قائلاً: «المنتجون يرون أن المخرجين الكبار (وجع دماغ)، بسبب متطلباتهم وشروطهم الفنية، وجرت العادة الآن أن يختار الفنان مخرج العمل وليس العكس، وطوال الوقت نرى فقاقيع إخراجية تظهر وتختفى، المخرج وجهة نظر وإدارة ممثل، والأعمال حالياً ليس بها وجهة نظر أو إدارة للممثلين».
وأضاف «عبدالحميد» لـ«الوطن»: «لدى مجموعة كبيرة من المشاريع ولكن المشكلة فى الإنتاج، لا أنا أو زملائى نرفض العمل، ولكن المناخ غير مرحب بوجودنا، والحل الوحيد هو عودة الدولة للإنتاج مرة أخرى، لتنقذ الدراما التى تحولت إلى (سبوبة) وتجارة».







- أحمد عبدالمعطى حجازى
- أسامة أنور عكاشة
- أعمال درامية
- إعدام ميت
- إنعام محمد على
- إيناس الدغيدى
- الأجيال الجديدة
- الأزمة الحالية
- البيضة والحجر
- التليفزيون المصرى
- إبداع
- الإنتاج
- المنتجون
- الكوميديا
- أكشن
- مسلسلات
- الجمهور
- الأعمال الدرامية
- أحمد عبدالمعطى حجازى
- أسامة أنور عكاشة
- أعمال درامية
- إعدام ميت
- إنعام محمد على
- إيناس الدغيدى
- الأجيال الجديدة
- الأزمة الحالية
- البيضة والحجر
- التليفزيون المصرى
- إبداع
- الإنتاج
- المنتجون
- الكوميديا
- أكشن
- مسلسلات
- الجمهور
- الأعمال الدرامية