عزة الحسينى: معاناة «الأقصر الأفريقى» المستمرة صعبة التحمل.. والأزمة الحقيقية عدم تقدير الثقافة
عزة الحسينى: معاناة «الأقصر الأفريقى» المستمرة صعبة التحمل.. والأزمة الحقيقية عدم تقدير الثقافة
- إدارة المهرجان
- الأعمال الدرامية
- الأفلام المصرية
- الأقصر للسينما
- البيئة المحيطة
- التنمية الثقافية
- مهرجان الأقصر السينمائي
- الأقصر الأفريقي
- السينما الأفريقية
- إدارة المهرجان
- الأعمال الدرامية
- الأفلام المصرية
- الأقصر للسينما
- البيئة المحيطة
- التنمية الثقافية
- مهرجان الأقصر السينمائي
- الأقصر الأفريقي
- السينما الأفريقية
اختتم مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية فعاليات دورته السابعة بنجاح، بالرغم من المشاكل التى يعانيها على مدار أيام إقامته، وكان من بينها ضعف الميزانية وضعف الإمكانيات المادية المتاحة. من جانبها قالت المخرجة عزة الحسينى مديرة المهرجان: «نتعرض بشكل سنوى لمشاكل فى الميزانية، ولكن الأمر لا يقتصر على مهرجان الأقصر فقط، حتى مهرجان القاهرة يتعرض لتلك الأزمة، وأعتقد أن الأزمة الحقيقية التى تتسبب فى ذلك هى عدم تقدير الثقافة، وذلك بخلاف العراقيل التى تعرّضنا لها من بعض الجهات والمسئولين بها، ومن أول الموضوعات التى سندرسها الفترة المقبلة سواء إدارة المهرجان أو اللجنة العليا للمهرجانات، لأن المعاناة المستمرة أصبحت صعبة التحمل، ويجب أن نبحث عن حلول حقيقية للمشاكل التى تواجهنا لتأمين استمرار المهرجان بطريقة لائقة».
وتابعت: «أقول للدولة إن ميزانية وزارة الثقافة تُعتبر من أقل الميزانيات، ويتم التعامل معها باعتبارها أقل الوزارات أهمية، فى الوقت الذى تقوم فيه الدولة بمحاربة الإرهاب، وخلق مواطن واعٍ، وبالتالى لا بد أن نعمل على الثقافة، بالإضافة إلى هدفنا فى المهرجان ومحاولاتنا فى الانفتاح على أفريقيا والتواصل معها، ومن غير المنطقى أن يظل (الأقصر) فى تلك المعاناة للعام السابع على التوالى، وآن الأوان لأن يصبح هناك أمان لإقامة هذا المهرجان لأن هذا الأمر لم يتحقق بعد، بالرغم أن لدينا شركاء ورعاة، ولكن ما زلنا نعانى من عدم وجود مصادر مادية، للعام الأول نتحمل كل التكاليف بداية من النقل وإيجار القاعات والمعابد، وهو ما يُعتبر حملاً على الميزانية».
{long_qoute_1}
وأشارت مديرة مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية إلى أن السنوات الماضية لم تكن وزارة الآثار تتقاضى فيها إيجاراً من المهرجان مقابل إقامة الحفلات فى المعابد الفرعونية، ولكن هذا الأمر تغيّر فى الدورة السابعة من عمر المهرجان، موضحة: «السنوات الماضية كان يتم إعفاؤنا من دفع رسوم، أولاً نحن جمعية غير هادفة للربح، ونقدم خدمة للترويج للسياحة، ونضع أيضاً لوجو الوزارة ضمن لوجوهات الرعاة، وفى العام الحالى تم إعفاؤنا من 50% فقط من الرسوم، ووصل المبلغ الذى دفعناه بعد خصم النصف إلى 100 ألف جنيه، وهو ما يُعتبر رقماً بالنسبة لنا، فوضعنا ليس أفضل من السنوات الماضية وما زلنا نعانى مشاكل».
وأضافت «عزة» لـ«الوطن»: «ما ساعدنا على تجاوز بعض الأزمات التى واجهها المهرجان هو وجود قدر من الحرفية لدى فريق العمل، فضلاً عن التحضير والتخطيط المستمر، والتنفيذ على قدر من الجودة، وبالرغم من ذلك قد يكون هناك هفوات صغيرة تكون وليدة اللحظة والبيئة المحيطة، فقد نجد المكتبة مشغولة بحدث دبلوماسى فى نفس وقت عرض فيلم مهم، وبالتالى نجد أنفسنا مجبرين على تعديل مكان أو موعد العرض، فليس أمامنا بديل آخر، ونحاول طوال الوقت حل المشاكل المفاجئة التى نتعرض لها على أرض الواقع، ولكن نحاول بشكل مستمر تجاوز تلك العوائق».
وفيما يتعلق بالأهداف التى وضعتها إدارة المهرجان بالنسبة للدورة السابعة من الفعاليات، ومدى نجاحها فى تحقيق تلك الأهداف، قالت مديرة المهرجان: «أرى أهدافاً كثيرة تتحقق منذ الدورة الأولى للمهرجان، ولكن فى تلك الدورة هناك بروتكولات تعاون وشراكات خُلقت بين جهات مصرية وأخرى أفريقية، بالإضافة إلى عدة مشاريع تم التحاور بخصوصها بين منتجين مصريين ومخرجين أفارقة، فالمخرج السنغالى موسى توريه تعاون فى مشروعين مع المنتجين شريف مندور وجابى خورى، وأرى أن ذلك يُعتبر ثمرة من أهداف المهرجان، كما وقّعنا بروتوكول تعاون مع مهرجان كاسكاد للفيلم الأفريقى، بولاية بورتلاند بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يُعتبر ثمرة أخرى، بالإضافة إلى نجاحنا فى جمع هذه القامات الكبيرة فى السينما الأفريقية ليتحاوروا ويخلقوا مشاريع مشتركة، ونجاحنا فى إقامة كل الفعاليات التى خططنا لها والموجودة فى البرنامج تم تنفيذها، وهو ما أعتبره إنجازاً حيث كان لدينا برنامج مكثف جداً يقام فى أربع مواقع مختلفة يومياً».
{long_qoute_2}
وعن إمكانية وجود سوق لتسويق الأفلام المصرية فى أفريقيا، وتسويق الأفلام الأفريقية فى مصر، قالت «الحسينى»: «نحن نقوم بذلك بالفعل، فالمهرجان قام بإدارة ورش لصناعة السينما بالتعاون مع نقابة السينمائيين فى تنزانيا وموريتانيا والسودان، كما ساهمنا فى إنشاء مهرجان السودان للفيلم المستقل، وبالنسبة لنا نتعامل مع عروض نادى السينما الأفريقية الذى يعرض الأفلام التى شاركت فى الدورات على مدار العام وبشكل شهرى، بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية، بالإضافة إلى إقامة أسابيع للفيلم المصرى فى عدد من الدول، واتفقنا فى العام الحالى على إقامة أسبوع للفيلم المصرى فى بوركينا فاسو، والسنغال، ونعمل فى هذا السياق، وبالرغم من ذلك لا نستطيع تحقيق كل أحلام السينمائيين الأفارقة بمفردنا، يجب أن تتعاون معنا جهات أخرى فى تحقيق ذلك من المعنيين بالتواصل مع أفريقيا فى كل المجالات».
ورفضت المخرجة عزة الحسينى وصف غياب بعض الفنانين عن فعاليات وختام الأقصر الأفريقى بـ«التقصير»، موضحة: «بالطبع وجود الفنانين يُعتبر دعماً للمهرجان، وبالفعل وجد عدد كبير منهم فى الافتتاح وعلى مدار الأيام فى فعاليات المهرجان، ولكن نحن الآن فى منتصف تصوير الأعمال الدرامية المشاركة فى السباق الرمضانى، وكل الفنانين مرتبطون بتصوير مسلسلات، وبالتالى كان من الصعب وجودهم طوال فترة إقامة المهرجان، لذلك أشكر كل النجوم لأن وجودهم دعم للمهرجان، ولأنهم صوت السينمائيين المصريين فى تحاورهم». وفيما يتعلق بغياب الفنانة غادة عادل عن ندوة تكريمها التى أقيمت على هامش فعاليات المهرجان، مما أغضب بعض المشاركين، قبل أن يكشف البعض أن إدارة المهرجان لم تبلغها بموعد الندوة، قالت مدير «الأقصر الأفريقى»: «غادة عادل لم تقرر عدم حضور الندوة، ولكن ما حدث كان نوعاً من سوء التفاهم، فلم تصلها معلومة إقامة ندوة للتكريم، فهى كانت فى قمة سعادتها عند تكريمها فى حفل الافتتاح، وبالعكس أجرت عدداً من اللقاءات خلال وجودها فى الفعاليات، والأمر لا يتعدى سوء تفاهم بسيطاً».

- إدارة المهرجان
- الأعمال الدرامية
- الأفلام المصرية
- الأقصر للسينما
- البيئة المحيطة
- التنمية الثقافية
- مهرجان الأقصر السينمائي
- الأقصر الأفريقي
- السينما الأفريقية
- إدارة المهرجان
- الأعمال الدرامية
- الأفلام المصرية
- الأقصر للسينما
- البيئة المحيطة
- التنمية الثقافية
- مهرجان الأقصر السينمائي
- الأقصر الأفريقي
- السينما الأفريقية