مسؤول أمني إيطالي: 50 مقاتلا أجنبيا قد يعودوا إلى بلادنا
مسؤول أمني إيطالي: 50 مقاتلا أجنبيا قد يعودوا إلى بلادنا
- الدول الأوروبية
- العناصر الخطرة
- المقاتلين الأجانب
- تنظيم (داعش)
- خطر الإرهاب
- دولة الخلافة
- رئيس الشرطة
- عيد الفصح
- مكافحة المافيا
- هجمات باريس
- الدول الأوروبية
- العناصر الخطرة
- المقاتلين الأجانب
- تنظيم (داعش)
- خطر الإرهاب
- دولة الخلافة
- رئيس الشرطة
- عيد الفصح
- مكافحة المافيا
- هجمات باريس
توقع فيديريكو كافييرو دي راو، المدعي العام الوطني لمكافحة المافيا والإرهاب، إمكانية أن يعود 50 مقاتلا أجنبيا إلى بلاده، مضيفًا في تصريحات إذاعية، أن "خطر الإرهاب قائم"، وقد "كان موجودا دائما على أي حال، فهجمات باريس، بروكسل والعديد من الحوادث المهمة الأخرى توضح مدى قوة انتشار (الحرب المقدسة) وأتباع تنظيم (داعش)"، وفقا لما ذكرته وكالة "أكي" الإيطالية للأنباء.
وأشار المسؤول الأمني، إلى أن الحديث عن "خطر متفاقم يمثل أمراً نسبياً في إيطاليا"، مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى، مضيفا "من ناحية المقاتلين الأجانب، ستكون هناك عودة لا تتجاوز الـ50 شخصا في بلادنا"، مستخدمين "قنوات السفر الإعتيادية، أو قوارب الهجرة".
وذكر المدعي العام أن "الطريقة التي يصل بها المهاجرون إلى أراضينا، حيث أن معظمهم يتحركون عبر بلدان أوروبية أخرى، تأتي لعدم إتاحة اكتشاف هوية الأشخاص الوافدين"، مبينا أن هذا "سيسمح أيضاً بنوع من المرور الخفي والمموه”، مما “يجعل تحديد العناصر الخطرة أكثر صعوبة".
أما عن أسباب تركيز الجهاديين على روما، أوضح "دي راو": "أولا وقبل كل شيء، لأنها حاضنة الفاتيكان، مركز الكاثوليكية، الدين المعادي للإسلام وفقا لنظريات (دولة الخلافة)"، مبينا أن "من الصواب أن يكون هناك قلقا مع اقتراب عيد الفصح، وزيادة في الخطر"، ومع ذلك فقد "أبلغ رئيس الشرطة نفسه، البابا بالتدابير المتخذة، وأخبره عن مدى حرص الدولة الإيطالية، بكل هيئاتها، على توخي الحذر الشديد".
وخلص المسؤول الأمني إلى القول إنه من ناحية أخرى، "فإن الإجراء الأمني الذي اتخذ أمس، وأدى إلى اعتقال العديد من الأشخاص المرتبطين بشبكة منفذ هجوم برلين في نهاية عام 2016 أنيس العامري، يثبت ذلك"، أي حرص الدولة على حماية مرافقها.