الشعبي العربي: الإرهاب الإسرائيلي لن يفت عضد الشعب الفلسطيني
الشعبي العربي: الإرهاب الإسرائيلي لن يفت عضد الشعب الفلسطيني
- الاحتلال
- المؤتمر الشعبي العرابي
- الشعبي العربي
- العودة الكبرى
- الإرهاب الإسرئيلي
- الاحتلال
- المؤتمر الشعبي العرابي
- الشعبي العربي
- العودة الكبرى
- الإرهاب الإسرئيلي
أصدر "المؤتمر الشعبي العربي"، تحت التأسيس ومقره تونس، بيانا اليوم، لدعم تحركات الفلسطينيين ضمن مسيرات العودة الكبرى التي تأزمنت مع ذكرى يوم الأرض، ومستنكرًا ممارسات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وقال البيان، الذي حصلت "الوطن" على نسخة منه، إنه "في يوم الأرض الفلسطيني الخالد الموافق الـ30 من مارس الماضي خرج الشعب العربي الفلسطيني في كل تجمعاته على الأرض التاريخية من رفح جنوبًا إلى الجليل شمالًا ومن قلب العاصمة القدس الأبدية لدولة فلسطين المحتلة إلى مدن الساحل غربا".
وأضاف البيان: "خرجوا في مسيرة العودة العظيمة ليعلنوا بصوت واحد: نعم للثوابت الوطنية، ونعم لحق العودة، ونعم للوحدة الوطنية وللقيادة الشرعية برئاسة الرئيس محمود عباس، ولا للإستعمار الإسرائيلي، ولا لصفقة القرن الترامبية، ولا للإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ولا لكل مشاريع التوطين والتصفية لقضية فلسطين، قضية العصر".
وخاطب البيان الفلسطينيية: "يا أحفاد عبد الناصر وصدام حسين من العرب، كان يوما عظيما من أيام النضال الوطني حيث واجهت الجماهير الشعبية الفلسطينية بصدورها العارية، وبإيمانها العميق بقضيتها ومشروعها الوطني وثوابته، وهتفت لحق العودة وللقدس العاصمة الأبدية وللحرية والإستقلال الوطني وتقرير المصير".
وتابع البيان: "وتصدت بروح الوطنية الوثابة لقوات جيش الموت الإسرائيلية، التي عمدت إلى إطلاق الرصاص الحي والمعدني والغاز المسيل للدموع، وقتلت بدم بارد على مرآى ومسمع من العالم وأمام شاشات الفضائيات 15 شهيدًا، وأوقعت ما يزيد على 1500 إصابة بين صفوف المدنيين العزل والأبرياء دون أن يرف للقتلة المجرمين الصهاينة جفن".
وأفاد البيان أن تلك الممارسات "تؤكد على خيار دولة التطهير العرقي الإسرائيلية الرافض لخيار السلام، والإصرار على التخندق في خنادق الاستعمار الاستيطاني وتهويد ومصادرة الأراضي الفلسطينية العربية، مستغلة إنهماك دول وشعوب الأمة العربية في همومها ومشاكلها الداخلية، وأيضا في ظل غياب الشرعية الدولية، التي استباحتها الولايات المتحدة".
وقال البيان: "ولعل ما جرى الجمعة في الجلسة الطارئة لمجلس الأمن، التي دعت لها دولة الكويت الشقيقة بالتنسيق مع القيادة الفلسطينية خير دليل ما ذكر، حيث حال مندوبا الولايات المتحدة وبريطانيا دون صدور بيان يدين الجريمة الإسرائيلية المنظمة بذرائع واهية، وهو ما يكشف عن زيف إدعاء تلك الدول بدعمها لحقوق الإنسان، وحق تقرير المصير للشعوب، كما ويفضح عداءها للمواثيق والأعراف والقوانين الأممية ومرجعيات عملية السلام".
وفي نهاية البيان: "يا جماهير أمتنا العربية المجيدة إن إرهاب الدولة الإسرائيلية المنظم لم ولن يفت في عضد أشقاءكم الفلسطينيين المتجذرين في الأرض الفلسطينية العربية، ومها ارتكبت دولة إسرائيل الخارجة على القانون من جرائم وإنتهاكات ضد ابناء شعبنا في فلسطين، فلن تتمكن من تحقيق مخططاتها الإستعمارية، ولن تنعم بالسلام".
وأضاف المؤتمر الشعبي العربي: "كما لن تنعم المنطقة بالأمن والسلام، لأنه دون حل المسألة الفلسطينية، ونيل الأشقاء في فلسطين لحقوقهم وثوابتهم الوطنية في الحرية والاستقلال وتقرير المصير والعودة لن يكون هناك سلام وإستقرار في المنطقة والإقليم والعالم، لا سيما وأن إرهاب الدولة الإسرائيلية المنظم، كان ومازال أساس الإرهاب والجريمة المنظمة في الإقليم والعالم" بحسب ما ورد في بيان المؤتمر الشعبي العربي.
واختتم البيان: "ومن موقعنا القومي في المؤتمر الشعبي العربي نعلن عن وقوفنا صفًا واحدًا إلى جانب كل الجماهير العربية المؤمنة بعدالة القضية الفلسطينية، قضية العرب المركزية"ـ مضيفا: "ونعلن بصوت واحد أن ارواح الشهداء لن تذهب هدرا، وستبقى مشاعل تضي طريق الحرية والإستقلال والعودة".