«عبدالمنعم»: تقدمنا للرئيس بخطة لرفع الصادرات لـ10 مليارات دولار
«عبدالمنعم»: تقدمنا للرئيس بخطة لرفع الصادرات لـ10 مليارات دولار
- أول معرض
- الأسواق الأوروبية
- الدول الأفريقية
- الدول الأوروبية
- الدول المستوردة
- العام المقبل
- الفرق بين
- المجلس التصديرى للحاصلات الزراعية
- أرقام
- أسعار
- أول معرض
- الأسواق الأوروبية
- الدول الأفريقية
- الدول الأوروبية
- الدول المستوردة
- العام المقبل
- الفرق بين
- المجلس التصديرى للحاصلات الزراعية
- أرقام
- أسعار
قال المهندس مصطفى عبدالمنعم، عضو المجلس التصديرى للحاصلات الزراعية، إنه تقدم إلى رئيس الجمهورية، ووزير الزراعة، بمخطط يُمكّن مصر من تصدير نباتات زينة وزهور قطف بـ10 مليارات دولار سنوياً، لافتاً إلى أن العام المقبل سيشهد إنشاء أول بورصة للزهور ونباتات الزينة فى مصر، كما سيتم توحيد المواصفات القياسية المصرية لتتناسب مع العالمية. وأضاف، فى حواره لـ«الوطن»، أن تصدير مصر الحالى لا يزيد على 4 ملايين جنيه لبعض دول الخليج.
هل نصدر زهور قطف؟
- تصديرنا لزهور القطف ضعيف جداً ولا يتناسب مع إمكانيات مصر، ولا يزيد عن 5% من المفروض، فمصر يمكنها زيادة صادراتها من زهور القطف ونباتات الزينة إلى 10 مليارات دولار.
{long_qoute_1}
وما الوقت الذى تستطيع مصر فيه التصدير بهذا الرقم الكبير؟
- خلال عام واحد يمكننا تصدير ما قيمته خمسة مليارات دولار، فدورة إنتاج الزهور ونباتات الزينة لا تتعدى ثلاثة أشهر فقط، وتقدمنا إلى رئيس الجمهورية بخطة لاستغلال المشروع القومى للصوب فى إنتاج الزهور وتصديرها إلى أوروبا.
وما المعوقات التى تقف أمام الوصول إلى هذا الحد؟
- معوقات عديدة، اهمها العشوائية التى تشهدها السوق وانتشار المشاتل غير المرخصة التى لا تدفع ضرائب، الأمر الذى يؤثر علينا كمنتجين كبار، فضلاً عن عدم وجود بورصة للصناعة تحدد السعر وتضبط السوق، وهناك معوقات فنية مثل استخدام بعض المنتجين للتربة الرملية والطينية التى تزيد من الأمراض فى الزهور ونباتات الزينة، بينما العالم تخلى عن هذه الطرق واتجه إلى التربة البديلة «البيتموس» التى ترفض بعض الجهات استيرادها مخلوطة بالمخصبات الزراعية الأمر الذى يزيد من الأعباء علينا.
وهل خطة النهوض بالصناعة المقدمة للرئيس تتضمن تخطى تلك المعوقات؟
- بالفعل، كما أن الخطة تم تقديمها للدكتور عبدالمنعم البنا وزير الزراعة الذى استمع إلى مشكلاتنا وطالب بخطة للنهوض بالصناعة وسلمناه إياها، والعام المقبل سوف يشهد إنشاء بورصة للزهور فى مصر وتنظيم أول معرض للزهور ونباتات الزينة المصرية، كما سيتم إعداد أول كود مصرى للزهور ونباتات الزينة يتماشى مع الكود العالمى وهو عبارة عن المواصفات التصديرية الموحدة، الأمر الذى يقضى على العشوائية فى السوق.
{long_qoute_2}
هل مصر من الدول المستوردة للزهور؟
- نستورد فى أوقات مرتبطة بالأعياد مثل الكريسماس، وبأرقام هزيلة، لكن أسعار الزهور مرتفعة وتصل فى بعض الأحيان إلى 30 جنيهاً، بينما صادراتنا لا تزيد على 4 ملايين جنيه، وفى الغالب نصدر زهرة الجراديول، والخضرة المخصصة لبوكيهات الورد مثل السالومى.
ما حجم تجارة الزهور فى العالم؟
- يبلغ حجم تجارة الزهور فى بورصة هولندا 450 مليار دولار، تستحوذ عليها الدول الأوروبية بالطبع مثل هولندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، وهناك بعض الدول الأفريقية لها قدرات عالية مثل إثيوبيا وكينيا، وفى المنطقة الفرق بيننا وبين إسرائيل أصبح كبيراً فقد امتلكوا أعلى تكنولوجيا للإنتاج وتوجد خطوط بحرية وجوية لتصدير نباتات الزينة والزهور الإسرائيلية إلى الأسواق الأوروبية، ومصر يمكنها منافسة إسرائيل من خلال الصوب المبردة التى يتم إنشاؤها فى العلمين، فالصوب تحتاج إلى مناخ معتدل طوال العام.
هل نباتات الزينة مربحة مقارنة بالمحاصيل الحقلية؟
- بالفعل، نباتات الزينة وزهور القطف مربحة وتجارة كبيرة فى دول العالم، وتستوعب عمالة كبيرة، والعالم يهتم بها بشكل كبير، لكن للأسف لا توجد أى جهة حكومية تشرف عليها وهو ما تسبب فى عدم نهوض الصناعة.