«إمبابة» تحارب الصورة الذهنية: «قول متنورة وذكية»

كتب: سحر عزازى

«إمبابة» تحارب الصورة الذهنية: «قول متنورة وذكية»

«إمبابة» تحارب الصورة الذهنية: «قول متنورة وذكية»

«إمبابة مش شعبية.. إمبابة متنورة وذكية»، هكذا قدم 4 من شباب إمبابة منطقتهم، التى عانت لسنوات من صورة ذهنية حصرتها فى الإرهاب والعشوائية والبلطجة، ضمن حملة بدت أكبر، لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن بعض المناطق الشعبية، عبر صفحات إلكترونية يديرها شباب من كل منطقة.

{long_qoute_1}

محمد مبارك، أحد الأربعة القائمين على صفحة إمبابة، وضع مع زملائه خطة عمل للصفحة، اتفقوا على عرض مميزات منطقتهم وشرح تاريخها وعرض النماذج الناجحة التى خرجت منها، مثل الروائى إبراهيم أصلان وبعض لاعبى كرة القدم مثل حازم إمام لاعب نادى الزمالك وكريم نيدفيد لاعب النادى الأهلى وغيرهم، على نفس النهج سار آخرون من بولاق الدكرور ومناطق أخرى عانت كثيراً بسبب الصورة الذهنية الخاطئة عنهم «الصفحة اتعملت عشان نقول للناس مش كل سكان إمبابة بلطجية وتجار مخدرات» يقولها مبارك الذى أبدى استياءه من الصورة المأخوذة عن منطقته فى وسائل الإعلام، مؤكداً أن معظم شبابها مثقفون وعلى استعداد لعمل أى شىء يحسّن من صورتها: «نزلنا لأرض الواقع وعملنا صالون ثقافى أسبوعى ودعينا له وزيرة الثقافة»، يجهز برفقة زملائه لعمل مكتبة سيتم وضعها فى سنتر إمبابة بجانب مكاتب متنقلة فى كل مكان: «عايزين الناس تتنور وترجع تقرأ»، يحلم بالتطوير وجعل منطقته أفضل بشبابها وإحداث حركة تنمية تلغى ما تم تصديره على مدار السنوات الماضية من أفكار مغلوطة: «الناس متفاعلة على الصفحة وبدأت تستجيب»، 2000 شخص حصيلة شهرين، يتبادلون منشورات تعريفية عن موقعها الجغرافى ثم خططاً قابلة للتنفيذ: «قدرنا نجيب سيارة الكشف المبكر لسرطان الثدى وعملنا ندوة شرحنا فيها قانون التأمين الصحى الشامل»، مجهود واضح من الجميع يبذلونه على أمل أن تتلاشى الفكرة المأخوذة عن مناطقهم وتتحسن معاملة من هم خارج نطاقها بطريقة تليق بهم: «نفسنا الناس تبطل تعمم وتحكم على الأفراد».


مواضيع متعلقة