المدارس الخاصة.. «الطبقية تحكم»
المدارس الخاصة.. «الطبقية تحكم»
- السوشيال ميديا
- بدء العام الدراسى
- فى المنزل
- مكالمة تليفونية
- أبل
- أطفال
- أوتو
- السوشيال ميديا
- بدء العام الدراسى
- فى المنزل
- مكالمة تليفونية
- أبل
- أطفال
- أوتو
هل صادفت ذلك الطفل الصغير الذى لا يتجاوز عامه الرابع وهو يرتدى «يونيفورم» المدرسة «الشيك»، وتختفى كفه الصغيرة فى قبضة والده أو والدته، فى انتظار وصول أوتوبيس المدرسة على قارعة الشارع الموجود به منزله، أعجبك المشهد، وتمتمت شفتاك بالبسملة عليه، وتمنيت أن يصير طفلك مثله؟
{long_qoute_1}
إليك رحلة معاناة والديه للوصول به لتلك الصورة، بداية من الانضمام لجروبات المدارس عبر مواقع السوشيال ميديا، والاستفسار عن أفضل المدارس التى تناسب ظروفهم المعيشية، ورحلة تأهيل الطفل لتجاوز «الإنترفيو»، ودفع ثمن «الأبليكيشن» الذى لا يُرد وإن لم يتم القبول، نهاية بانتظار مكالمة تليفونية قد تطيح بطموحهما إن جاء بها «نعتذر لكم عن قبول طفلكم، نتمنى لكم حظاً وافراً فى مدارس أخرى»، ليلاحقهما ذلك المشهد المخيف ببدء العام الدراسى وطفلهما ماكث بينهما فى المنزل، لم يجد له «مقعداً» فى مدرسة.