آلاف الباشتون في باكستان يتظاهرون بسبب تجاوزات بحقهم
آلاف الباشتون في باكستان يتظاهرون بسبب تجاوزات بحقهم
- الاختفاء القسري
- الشرطة المحلية
- حوادث الاختفاء
- شمال غرب البلاد
- قوات الامن
- مجموعات مسلحة
- أشخاص
- باكستان
- الاختفاء القسري
- الشرطة المحلية
- حوادث الاختفاء
- شمال غرب البلاد
- قوات الامن
- مجموعات مسلحة
- أشخاص
- باكستان
تجمع آلاف الأشخاص، الأحد، في لاهور ثاني كبرى مدن باكستان، رغم حظر السلطات لتظاهرتهم، وذلك احتجاجا على تجاوزات يقول الباشتون إنهم يتعرضون لها على أيدي قوات الأمن، بحسب مراسل "فرانس برس".
وهتف متظاهرون "أصحاب البزات يقفون وراء الإرهابيين"، وقال منصور بهشتان زعيم حركة حماية الباشتون من على المنبر أمام المتظاهرين: "حين نتحدث عن اصحاب البزات نتحدث عن النافذين، نتحدث عن جنرالات يتخذون القرارات"، منددا بـ"بتكتيكات وسخة" للجيش الباكستاني.
وقدر مراسل "فرانس برس"، عدد المشاركين بخمسة آلاف مقابل 30 ألفا قبل أسبوعين في بيشاور كبرى مدن شمال غرب باكستان ذات الأكثرية الباشتونية، ولاهور عاصمة ولاية البنجاب وتقطنها غالبية بنجابية.
من جهته، قال فانوس غوجار، أحد المتظاهرين "لا نقبل باكستان الجنرالات والملالي".
وتطالب حركة حماية الباشتون التي أنشئت قبل ثلاثة أشهر، بوقف التجاوزات التي يتعرض لها أفرادها، وخصوصا حوادث الاختفاء القسرية والإعدامات الخارجة عن نطاق القانون التي تقوم بها قوى الأمن، وتقول إنها مواجهات مع مجرمين أو إرهابيين.
والباشتون الذين يشكلون 15% من الشعب الباكستاني، يقيمون بشكل أساسي في شمال غرب البلاد، حيث كان التصدي للمجموعات المتطرفة ولاسيما طالبان، دمويا.
وتقول هذه الحركة، إن الجيش يوفر في هذه المنطقة قواعد لبعض المجموعات المتطرفة منذ الإطاحة بنظام طالبان نهاية 2011 في افغانستان المجاورة، في حين تقاتل مجموعات مسلحة متطرفة اخرى الجيش.
ووجد السكان المحليون أنفسهم إزاء ذلك بين نيران الجيش ونيران المجموعات الإسلامية المتطرفة بعضها متعمد وبعضها غير متعمد، وتعرض مدنيون للمضايقة والقتل والخطف من الطرفين، بحسب حركة حماية الباشتون.
ويرفض الجيش الباكستاني هذه الاتهامات، ويتهم بدروه حركة حماية الباشتون، بأنه يتم التلاعب بها من الهند الجار اللدود لباكستان.
ونظم تجمع، الأحد، بعد ساعات من اعتقال قادة حركة حماية الباشتون وممثلين عن طلبة وحزب ماركسي صغير، مساء السبت، قبل الإفراج عنهم فجر الأحد.