رئيس التحرير

محمود مسلم

سكان «اجتماعى العاشر»: «أملنا اتحقق بشقة فى مكان نضيف»

09:55 ص | الخميس 26 أبريل 2018
عمارات الإسكان الجديدة

عمارات الإسكان الجديدة

عمارات سكنية جديدة متراصة فى شكل هندسى متناسق، تتوسطها مساحات للمسطحات الخضراء، تضم استراحات ومقاعد عدة، يعلوها سقف خشبى مثبت بأعمدة على الأرض. بصورة أكيدة تثير اهتمام وانتباه من يمر إلى جوارها من منظرها الجميل الذى يبعث على الفرحة والارتياح.

«الوحدات السكنية بالمنطقة أعطتنا صورة مغايرة تماماً لإسكان الشباب الذى اعتدنا عليه خلال السنوات السابقة». بتلك الكلمات بدأ «أحمد صابر»، 40 عاماً، أحد ملاك الشقق، حديثه لـ«الوطن»، راوياً قصته فى الحصول على وحدته السكنية بعد أن أعلن جهاز مدينة العاشر من رمضان عن فتح باب الحجز لوحدات سكنية جديدة بمدينة العاشر من رمضان منذ نحو عام ونصف العام، ما جعله يسارع بجمع مبلغ سحب كراسة الشروط والمقدم «9 آلاف جنيه».

تقدم «أحمد» ضمن القرعة، وبعد إعلان اسمه فى كشوف الفائزين أبلغه الموظفون أنه ستُسلم الشقق بعد مرور 8 أشهر، ويمضى قائلاً: «عند تسلمى للشقة فوجئت بموقعها المتميز، وأن البناء تم بمواصفات جيدة سواء من الداخل أو الخارج، إضافة لطريقة تنسيقها ووجود مساحات أمامها للمسطحات الخضراء، الأمر الذى جعلنى أشعر أننى سأسكن وأسرتى فى منتجع وليس مجرد شقة ضمن وحدات الإسكان الاجتماعى، والحمد لله تحقق حلمى لتوفير سكن مناسب لعائلتى»، مشيراً إلى أنه وأسرته المكونة من زوجته وطفلين كانوا يسكنون فى منزل والده ويقيمون داخل غرفة واحدة. ويقول الشحات عمر الجندى، 34 عاماً، موظف بشركة قطاع خاص بالعاشر، إنه تسلم الشقة فى شهر أغسطس الماضى، كاملة التشطيبات والمرافق «كهرباء، مياه شرب، صرف صحى»، لافتاً إلى وجود عدة محلات سيتم طرحها خلال الشهر الحالى لتأجيرها وافتتاحها لخدمة الأهالى لتوفير الاحتياجات اللازمة لهم من المأكولات والمشروبات، ويتابع: «لم أتوقع أن تكون الشقق على هذا المستوى من التصميم والإنشاء»، مشيراً إلى أن هناك مساكن أخرى، خاصة التى تم تنفيذها فى سنوات سابقة، بمستوى أقل من المستوى الحالى، وكان يقيم فى شقة بالإيجار بتكلفة 500 جنيه فى الشهر بخلاف معاناة انتقاله كل عامين أو ثلاثة من مكان إلى آخر، لافتاً إلى أنه يدفع الآن قسطاً شهرياً يبلغ 450 جنيهاً وبعد عدة سنوات ستصبح الشقة ملكاً له بشكل كامل، وأضاف: «امتلاكى شقة فى مدينة العاشر أمر سهل علىّ الكثير من الأمور فى حياتى العملية والشخصية، فاستطعت الإقامة بجوار عملى وأسهم ذلك فى توفير الكثير من نفقات وسائل المواصلات التى كنت أنفقها فى التوجه إلى عملى والعودة إلى محل إقامتى فى إحدى قرى مركز بلبيس سابقاً».

اقرأ أيضًا:

جولة فى المحافظات الشرقية.. الأصيلة

«القراموص» حارسة «البردى».. قرية أحيت زراعة «أوراق الفراعنة» بعد اندثارها

البسايسة.. مركز إشعاع الطاقة الشمسية

صان الحجر.. غابة المسلات والأسوار الأثرية

تل بسطة.. هنا القطة «باستيت» التى كانت تُسكت بكاء الأطفال بـ«الشخليلة»

منزل عبدالحليم حافظ.. قِبلة محبيه و«لو كان مهجوراً»

زراعة الورد فى «العدلية».. حالة عشق وراثية قبل التجارة

سادات قريش.. أول مسجد فى أفريقيا.. قِبلة الأهالى فى الأفراح والجنازات

«الصديقان».. آخر «صنايعية الحصير» يصارعان لبقاء المهنة

متحف «عرابى» مقلب قمامة كريه الرائحة بفعل الزمن والإهمال

أرض الخيول الأصيلة.. شعارها «حصان جامح»

سوق مواشى «ديرب نجم»: بؤرة تلوث ومرتع مخدرات ومطالب شعبية بنقله

الأسطى أسماء: «شربت الصنعة على إيد والدى»

عرض التعليقات