«الآثار»: بدء توثيق «مجمع تكية وقبة إبراهيم الكَلشنى»
«الآثار»: بدء توثيق «مجمع تكية وقبة إبراهيم الكَلشنى»
- أعمال ترميم
- البنية التحتية
- الصور الفوتوغرافية
- القاهرة التاريخية
- القطع الأثرية
- الملك رمسيس
- مجمع تكية وقبة إبراهيم الكَلشني
- الآثار
- التوثيق الأثري
- أعمال ترميم
- البنية التحتية
- الصور الفوتوغرافية
- القاهرة التاريخية
- القطع الأثرية
- الملك رمسيس
- مجمع تكية وقبة إبراهيم الكَلشني
- الآثار
- التوثيق الأثري
أعلنت وزارة الآثار بدء تنفيذ برنامج التوثيق الأثرى لـ«مجمع تكية وقبة إبراهيم الكَلشنى»، وذلك وفقاً للمعايير الدولية، ويعد هذا المجمع أول مؤسسة دينية تأسست فى القاهرة بعد الفتح العثمانى فى 1517، وأول ما أطلق عليه اسم «تكية».
وقال محمد عبدالعزيز، المشرف العام على مشروع تطوير القاهرة التاريخية، إن المشروع يتضمن دراسات علمية للمكان وإعداد مقايسات لأعمال ترميم التكية والقبة، ودرء الخطورة لبعض الأماكن الموجودة بداخلها، مشيراً إلى أن الهدف المباشر من هذا المشروع هو استكمال الوثائق الأساسية اللازمة للحفاظ عليه وفتح حوار حول الاستخدام المستقبلى للموقع وإمكانية الوصول إليه، بالإضافة إلى تزويد وزارة الآثار بالأدوات اللازمة لتطوير عملية التوثيق والترميم، وبناء قدرات العاملين بها.
وأضاف «عبدالعزيز»، فى تصريحات صحفية اليوم، أن فريق العمل سيقوم بإجراء مسح شامل للموقع بالصور الفوتوغرافية ووضعه فى قاعدة بيانات رقمية، واستكمال الرسومات الهندسية وتوثيقها بواسطة برنامج الأوتوكاد، على أن يستمر الجدول الزمنى لهذا المشروع حتى سبتمبر المقبل.
{long_qoute_1}
وأوضح المشرف العام أنه «سيتم تقييم الحالة الإنشائية لبقايا التكية القائمة وتقرير حالة الحفاظ التراثى، ومن خلاله تحدد وزارة الآثار التدخلات الفيزيقية اللازمة، نظراً لأن كثيراً من البقايا الموجودة فى حالة غير مستقرة، لا سيما التخوف المتعلق بالمياه الجوفية الموجودة بالقاهرة التاريخية، حيث قد تمت سابقاً أعمال تخفيض منسوب المياه الجوفية وتطوير البنية التحتية فى المنطقة المجاورة، لذا سيضم المشروع دراسة شاملة للمشاكل المتعلقة بالمياه الجوفية فى الموقع الأثرى».
ونجحت الإدارة المركزية للمنافذ والوحدات الأثرية بالموانى فى ضبط ثلاث عملات برونزية بحوزة مواطن أمريكى الجنسية، وترجع للعصر اليونانى الرومانى.
ومن ناحية أخرى، ذكر السفير بسام راضى، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أن الوفد المرافق للرئيس القبرصى نيكوس أناستاسيادس اصطحب معه خلال زيارته الأخيرة لمصر القطع الأثرية الفرعونية التى كانت خرجت من مصر بطريقة غير شرعية فى ثمانينات القرن الماضى ويبلغ عددها ١٤ قطعة عبارة عن مزهرية من المرمر منقوش عليها اسم الملك رمسيس الثانى، بالإضافة إلى ١٣ تميمة مختلفة الأحجام وسلمت لوزارة الآثار.