اليافطة بتقول: «محطة أوتوبيس».. والواقع: مأوى للمشردين
اليافطة بتقول: «محطة أوتوبيس».. والواقع: مأوى للمشردين
- الباعة الجائلين
- النقل العام
- تأهيل نفسى
- جامعة الأزهر
- دار الأوبرا المصرية
- دار رعاية
- مترو السادات
- أتوبيس
- أحوال
- المشردون
- الأوبرا المصرية
- شعار محافظة القاهرة
- المشردين
- الباعة الجائلين
- النقل العام
- تأهيل نفسى
- جامعة الأزهر
- دار الأوبرا المصرية
- دار رعاية
- مترو السادات
- أتوبيس
- أحوال
- المشردون
- الأوبرا المصرية
- شعار محافظة القاهرة
- المشردين
يظهر البناء الخرسانى من بعيد، معلناً عن وجود موقف للأوتوبيسات، لكن مع الاقتراب منه، يتضح أن المقاعد المخصصة للانتظار، يحتلها المشردون أو الباعة أو تحيط بها القمامة من كل الجوانب، لتكون فى كل أحوالها سبباً للوقوف على مقربة منها، رغم أنها مخصصة للجلوس، سواء للكبار أو السيدات والمرضى، ولا يملك المنتظرون من أمرهم أمام الموقف شيئاً.
على بعد خطوات قليلة من باب دار الأوبرا المصرية، مقاعد مخصصة لانتظار الأوتوبيسات، عليها شعار محافظة القاهرة بشكل كبير ملحوظ، ومن أسفلها كان أحد المشردين، يستغل المكان فى النوم، واضعاً بطانية أسفل منه وأخرى فوقه غطى بها رأسه، ولذلك وقف على عبدالمجيد على بعد من المكان، خشية أى تصرف من ذلك المشرد، ولأنه لن يجد لنفسه مكاناً والرجل نائم: «ربنا يكون فى عونه طبعاً، أنا مقدر إنه ممكن يكون عنده مشاكل كتير، بس الدولة مفروض تهتم بيه وتحطه فى دار رعاية أو تأهيل نفسى» يحكى الشاب الذى يدرس فى جامعة الأزهر، والذى كان أمام المكان فى انتظار أحد أوتوبيسات هيئة النقل العام: «للأسف المكان ده مخصص للناس إنها تقعد، بس فيه أماكن كتير ماحدش بيعرف يقعد فيها بسبب إن المشردين بيستغلوها فى النوم خصوصاً فى أوقات الليل».
{long_qoute_1}
أمام محطة مترو السادات كانت بعض المقاعد مستغلة من الباعة الجائلين، وعليها الترمس واللب والمخبوزات، وبعض الراسمين على الأيدى، ولم يكن بوسع سلمى خالد أن تجبر أحدهم على النهوض لتجلس بعض الوقت حتى يصل أحد الأوتوبيسات: «أنا ماملكش إنى أقول له قوم، بس فى النهاية ده حقى برضه إنى أقعد» تحكى الشابة ذات الـ25 عاماً التى كانت برفقة أختها الصغيرة: «أنا ممكن أستحمل لكن الناس الكبيرة ماتقدرش تستحمل خالص، وبالتالى الأماكن دى الأنسب ليهم». الأمر لم يكن مختلفاً فى بعض المقاعد الموجودة قرب محطة محمد نجيب، لكن القمامة هذه المرة تتصدر المشهد، فعلى يمين ويسار أحد المقاعد كانت القمامة منتشرة، والنباشون يستخرجون منها ما يصلح للبيع، يشير إليها تامر كمال: «أكيد مش هقعد فى مكان بالشكل ده، إحنا محتاجين شوية أدب فى تعاملنا مع الشوارع والأماكن أكتر من كده».
- الباعة الجائلين
- النقل العام
- تأهيل نفسى
- جامعة الأزهر
- دار الأوبرا المصرية
- دار رعاية
- مترو السادات
- أتوبيس
- أحوال
- المشردون
- الأوبرا المصرية
- شعار محافظة القاهرة
- المشردين
- الباعة الجائلين
- النقل العام
- تأهيل نفسى
- جامعة الأزهر
- دار الأوبرا المصرية
- دار رعاية
- مترو السادات
- أتوبيس
- أحوال
- المشردون
- الأوبرا المصرية
- شعار محافظة القاهرة
- المشردين