دعاية مبكرة للكنافة: «ابنى فرن واحجز زبون»

كتب: عبدالله عويس

دعاية مبكرة للكنافة: «ابنى فرن واحجز زبون»

دعاية مبكرة للكنافة: «ابنى فرن واحجز زبون»

أيام قليلة تفصلنا عن شهر رمضان. موسم الرزق الذى ينتظره آلاف التجار، فيستعرضون المكسرات والـ«ياميش»، وتنتشر محال الكنافة والقطايف كحلوى أساسية لدى معظم الأسر فى الشهر الكريم، ورغم أن تأسيس فرن بلدى للكنافة لا يستغرق سوى ساعات قليلة، حرص بعض التجار على بنائه من الآن كنوع من الدعاية.

يحرص صلاح جمعة على بناء فرن بلدى أمام منزله كل عام، حيث يأتيه الزبائن لشراء الكنافة، ودائماً يفكر فى الدعاية لنفسه بشتى الطرق لكسب زبائن جدد، منها الدعاية الورقية، أو الحديث مع موزّعى الكنافة على التروسيكلات، مقدماً لهم خصومات تفوق الموجودة فى الأسواق.

وفى هذا العام، قرّر «صلاح» بناء الفرن مبكراً، ليراه السكان الجدد، ويعرفوا أن لديه كنافة بلدى فى رمضان: «قُلت أبنى الفرن بدرى شوية علشان الناس تاخد بالها، ومع بداية الموسم يشتروا منى»، يحكى الرجل، الذى يعمل فى الكنافة خلال شهر رمضان فحسب، ويضع إلى جوار الفرن فرناً آخر للقطائف.

منطق «صلاح» يشبه منطق «أشرف»، بائع الكنافة البلدى، الذى بنى أيضاً الفرن الخاص به مبكراً، بارتفاع نحو 140سم، وقطره 130، ويكون بالفرن ميل واضح، حتى يستطيع الرجل صب الخليط المكون من الدقيق والسمن والماء عليه، وإشعال النار: «عشان لما أصب إيدى ماتتلسعش». بعد بناء الفرن وتجهيزه، يتركه صاحبه على حاله حتى قبل رمضان بيومين، ثم يبدأ العمل به.


مواضيع متعلقة