وزير: عجلة توت عنخ آمون واحدة من أصل ستة منوعين بين حربية وصيد
وزير: عجلة توت عنخ آمون واحدة من أصل ستة منوعين بين حربية وصيد
- الأمانة العامة
- الدكتور خالد العنانى
- العثور على
- القائد العام
- المتحف الحربى
- المتحف الكبير
- المتحف المصرى
- المجلس الأعلى للآثار
- أتربة
- أربعة
- الأمانة العامة
- الدكتور خالد العنانى
- العثور على
- القائد العام
- المتحف الحربى
- المتحف الكبير
- المتحف المصرى
- المجلس الأعلى للآثار
- أتربة
- أربعة
قال الدكتور مصطفى وزير، أمين المجلس الأعلى للآثار، أن عجلة الملك توت عنخ أمون السادسة من أجمالي ست عجلات منها الـ"حربية" وعجلات الصيد وعثر عليهم داخل مقبرًته على يد عالم الآثار هوارد كاتر عام 1922، وطبقًا لوضع تلك العجلات داخل المقبرة تم العثور على أربع عجلات داخل حجرة الدفن "Anti chamber" واثنين داخل حجرة الكنوز treasury ومنها العجلة السادسة.
ونقلت العجلات الستة إلى المتحف المصري بالتحرير وتم عرض أربعة منهم بالمتحف التحرير وإعادة العجلة الخامسة لعرضها بمتحف الأقصر.
وعن العجلة السادسة والتي عثر عليها مفككةً داخل حجرة الكنوز "Treasury" تم إعارتها إلى المتحف الحربي في 3 أكتوبر 1987 بعد الحصول على الموافقات الرسمية من هيئة الآثار.
ونجحت الدكتورة نادية لقمة، بتجميع وترميم العجلة الحربية السادسة في غضون 9 أعوام، وعرضها بالمتحف الحربي.
وخاطب الدكتور خالد العناني وزير الأثار، القائد العام وزير الدفاع للموافقة على إعادة العجلة الحربية والتصديق على إعادة العجلة من الأمانة العامة والموافقة على عرضها بالمتحف الكبير.
وتعتبر المرة الأولى منذ اكتشاف المقبرة عام 1922 التي سيتم فيها تجميع وعرض الست عجلات للملك توت عنخ أمون في مكان واحد هو المتحف الكبير.
وتولى فريق العمل من المتحف الكبير والمتحف الحربي إجراء ومعاينة العجلة وبدأ في إعداد تقرير الحالة ومحاضر الاستلام والتسليم إلى أن قام فريق العمل من المتحف الكبير بأعمال التوثيق والترميم الأولى ورفع كفاءة العجلة متمثلة في أعمال التنظيف الميكانيكي للأتربة وتثبيت لأماكن الضعف ووضع طبقات حماية وتغطية لأماكن الضعف والوصلات باستخدام ورق التشيو الياباني خالي الحموضة وتثبيته بمحلول مخفف من الكلوسيل چى، حرصًا على الأمان التام أثناء الأعمال.
ويذكر أن معظم العجلات الحربية مصنعة من خشب الدردار "Elm Wood" وهو من أنواع الأخشاب الصلبة طويلة الألياف والقابلة للتقوس وتتحمل العمل الشاق النقل.
واستغرق العمل في العجلة 6 أيام شملت الترميم الأولي والتغليف، وقام فريق العمل بالتغليف ووضع العجلة وأجزائها داخل 7 صناديق خشبية منها 3 صناديق داخلية وأربع صناديق خارجية احتوت على جسم العجلة والعريش والعجلتين والاكسسورات.
واستخدم فريق العمل من أخصائيي الترميم والأثريين باستخدام مواد ماصة للحفاظ على درجة الرطوبة النسبية وعدم زيادتها عن الحد المسموح، واستخدام وحدات ضد الاهتزازات أثناء النقل، وأجهزة علمية لقياس الحرارة والرطوبة وشدة الاهتزازات وسوف تخضع تلك العجلة لاعمال التعقيم والترميم الكامل داخل معمل الاخشاب بمركز الترميم. حتى تصبح جاهزة للعرض عند افتتاح المتحف الكبير.