جزيرة الشيطان

بعد فشل قنوات الجزيرة القطرية فى تشويه الصورة الحقيقية للأوضاع المصرية وفشلها فى قيادة اتجاه ورأى عام معاكس للطريق الصحيح، وبعد ما تأكد للجميع أن جزيرة قطر تبدل الحقائق وتسعى لزعزعة الاستقرار وتخطط لهدم مصر، وفى ظل تمسك جزيرة قطر بمعاداة الشعب المصرى رأت الفرصة سانحة فى مباراة مصر وغانا فى التأهل لكأس العالم وقامت بشراء حق إذاعة المباريات المؤهلة لكأس العالم وهو أمر طبيعى ومن حقها ذلك. جزيرة قطر قامت بشراء اللقاء من التليفزيون الفرنسى والإيطالى أصحاب حق تسويق اللقاء من الاتحاد الأفريقى مقابل ستة ونصف مليون دولار، وأصرت على أن يكون اللقاء حصرياً أرضياً وفضائياً من أجل العكننة على المصريين فقط، حتى تعكر عليهم صفو تشجيع المنتخب فى محفل التأهل إلى كأس العالم وتأتى المؤامرة الجديدة فى حصرية البث الفضائى والأرضى وكونها دائماً تحصل على حق البث الحصرى فى الفضائى فقط. لهذا الحد تتربص شبه جزيرة قطر بالمواطن المصرى وترفض بأى شكل من الأشكال أن يهدأ ويستقر ويعيش حياة هادئة ويشجع منتخب بلاده، ولم تتوقف الجزيرة عند هذا الحد لكنها أرادت أن تؤكد على تعمدها وإصرارها على التأكيد للمواطن المصرى أنها تتعمده فقط وتضغط عليه لتأكيد العداء التام، والدليل أن جزيرة قطر نفسها هى صاحبة الحق الأصيل فى باقى مواجهات المباريات المؤهلة لكأس العالم، واختلف الموقف تماماً مع المواطن الجزائرى، فشبكة الجزيرة منحت التليفزيون الجزائرى حق النقل الفضائى والأرضى دون تشفير لتؤكد للمواطن المصرى أنها تقصده بعينه ولا تقصد غيره، وأنها تريد أن تؤكد للمصريين أنها قادرة على عكننتهم، وهذا هو مخطط الجزيرة الجديد. وأؤكد أن الجزيرة ستفشل رياضياً، كما فشلت سياسياً، وأن كل ما تقوم «لعب عيال» لن يؤثر على موقف المواطن المصرى تجاه الجزيرة، لأننا جميعاً أدركنا دورها غير الشريف ورغبتها فى فرض أفكار مسمومة، وسنرفضها جميعاً فى الرياضة، كما رفضناها فى السياسة، وللجزيرة القطرية الرد من كل مواطن مصرى فى رسالة قصيرة، الأموال لا تصنع الرجال والضغط على المشجع المصرى لن يمنعه من تشجيع وطنه للتأهل لكأس العالم، ويجب على كل اللاعبين المصريين مقاطعة قناة الجزيرة ورفض التسجيل معها ليكون الرد القوى، فكما منعت الجزيرة المشاهد المصرى البسيط من تشجيع منتخب بلده يجب على كل لاعب مصرى وطنى أن يمتنع عن التسجيل لقناة الجزيرة، وسأكون أول الرياضيين المقاطعين لجزيرة الشيطان، ويلحق بى زملائى الإعلاميون لنؤكد لجزيرة الشيطان أن مخططهم الرياضى فاشل وأن الشعب المصرى الذى أفشل الجزيرة سياسياً سيقف بكل شدة لإفشالها رياضياً ولتبقى جزيرة الشيطان لأهلها وليبقى النصر والتأهل لكأس العالم هو الرد بعد المقاطعة، وأطالب نجوم منتخب مصر وجهازهم الفنى واتحاد الكرة ووزير الرياضة بلفظ جزيرة قطر من الحياة الرياضية المصرية. كل اللاعبين، خاصة المنتمين لجماعة الإخوان المحظورة، الذين يصرون على الوجود والحوار مع الجزيرة الرياضية أطالبهم أن يضعوا أمام أعينهم أن الجزيرة ترفض أن يشاهد المواطن المصرى منتخب بلاده فى تصفيات كأس العالم، فأنا واثق من الفوز برهانى على المقاطعة من الشعب المصرى والجماهير، ويبقى السؤال المهم: هل سيتضامن نجوم منتخب مصر مع الشعب ضد جزيرة الشيطان أم سيخذل اللاعبون الشعب ويواصلون الإدلاء بالتصريحات والظهور على جزيرة الشيطان؟