كتالوج الامتحانات| خبير يوضح أثر توبيخ الطالب وقت المراجعة
كتالوج الامتحانات| خبير يوضح أثر توبيخ الطالب وقت المراجعة
مع اقتراب موعد الامتحانات تزداد مشاعر الخوف والقلق والتوتر لدى الطلاب وأسرهم من اجتياز هذا الاختبار النهائي الذي يحدد مصير عام دراسي كامل، إلى جانب رهبته من لوم أهله في حال حصوله على تقدير ضعيف.
وتقع بعض الأسر في خطأ كبير تجاه أبنائهم في فترة الامتحانات تتمثل في توجيه كلمات التوبيخ المستمر لهم ومقارنتهم بأمثالهم من الجيران والأهل والأصدقاء، ظنا منهم أنهم يحفزونهم بهذه الطريقة.
الدكتور حسني السيد، الخبير التربوي، أكد أن الأهل عليهم أن يعوا تماما أن الامتحان النهائي ما هو إلا محصلة لمذاكرة عام كامل والأيام القليلة قبل الامتحان لمجرد المراجعة والتذكر وبالتالي فإن عبارات الضغط والتوبيخ تكون مضرة في هذه المرحلة، حسب قوله.
كلمات التوبيخ ومقارنة الطالب بأقاربه وجيرانه غير صحيحة تماما لما تسببه من ضغط عصبي على الطالب قد تفقده ثقته في نفسه، وحسب حديث السيد لـ"الوطن" إذا لاحظ الأهل تقصير الابن أو الابنة في المذاكرة عليهم بتوجيه النصيحة بشكل هادئ وذلك مراعاة للفروق الفردية في قدرات كل طالب عن غيره.
وأوضح الخبير التربوي، أن الأهل عليهم أن يوفروا قدر المستطاع الجو المناسب في المنزل للطالب حتى يستطيع مراجعة المنهج بتركيز دون تشتيت تفكيره، إلى جانب تأجيل الزيارات العائلية حتى انتهاء فترة الامتحانات.
وتتمثل أبرز عبارات التوبيخ الدارجة والتي يوجهها عدد من الأهالي لأبنائهم في فترة الامتحانات في: (اللي ذاكر ذاكر، فاشل، ذاكر عشان تدخل كلية قمة زي أخوك أو جارك)، وغيرها من الكلمات التي تفقد الطالب ثقته بنفسه.