القومي للبحوث التربوية يعقد مؤتمره السنوي بعنوان مجتمع مدرسي بلا عنف
القومي للبحوث التربوية يعقد مؤتمره السنوي بعنوان مجتمع مدرسي بلا عنف
- أساتذة الجامعات
- الأمن الإلكترونى
- التربية والتعليم
- التعليم العام
- التعليم الفني
- الثقة بالنفس
- الجامعات المصرية
- الدكتورة جيهان
- العنف المدرسى
- العنف والتطرف
- أساتذة الجامعات
- الأمن الإلكترونى
- التربية والتعليم
- التعليم العام
- التعليم الفني
- الثقة بالنفس
- الجامعات المصرية
- الدكتورة جيهان
- العنف المدرسى
- العنف والتطرف
عقد المركز القومي للبحوث التربوية والتنمية، التابع لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني مؤتمره السنوى برئاسة الدكتورة جيهان كمال رئيس المؤتمر ومدير المركز، تحت عنوان "مجتمع مدرسي بلا عنف أو تطرف"، بدار الضيافة بجامعة عين شمس بحضور الدكتور رضا حجازي رئيس قطاع التعليم العام، ولفيف من عمداء وأساتذة الجامعات المصرية والخبراء التربويين وقيادات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وأعضاء الهيئات البحثية بالمراكز البحثية.
وقال الدكتور رضا حجازي على ثقته بأن شكل التعليم ومضمونه سوف يتغير في العالم كله خلال العشر سنوات المقبلة، وأن دمج التكنولوجيا في التعليم يعمل على الإسراع في عملية التعلم ونقص دورة حياة المعرفة، ويبقى دائمًا دور المدرسة هو الدور الرئيسى في بناء وجدان الأطفال وعلينا جميعًا أن نعرف كيف ندير هذا التغيير.
وأشار إلى أهمية دور المركز القومي للبحوث التربوية والتنمية في تطوير التعليم، ولكي نضمن استدامة التطوير ونجاحة فعلينا اتباع المنهج العلمي والاستفادة من نتائج البحوث التربوية، وعليه تأتي أهمية دور المركز في دعم عملية التطوير ضمانًا لنجاح عملية التطوير واستدامته، مضيفًا أنه إذا اعتمد التعلم على التشجيع فإن الطفل يتعلم الثقة بالنفس، وإذا اعتمد التعلم على الاستهزاء فإن الطفل يتعلم الخجل، وإذا اعتمد على الشعور بالأمن فإن الطفل يتعلم أن تكون قيمه هي الإيجابية والانتماء.
وقالت الدكتورة جيهان كمال أن الهدف من المؤتمر هو تعزيز الوعى لدى المجتمع المدرسى بخطورة العنف والتطرف، وآليات المواجهه وتعزيز ثقافة التربية من أجل السلام الاجتماعي، داخل وخارج المجتمع المدرسى والتوصل إلى نتائج ملموسة، وحلول إجرائية وواقعية لمواجهة العنف والتطرف فى المجتمع المدرسى، ووضع رؤية علمية متكاملة لوقاية الطلاب بالمدرسة من مخاطر وأضرار الإنترنت، فى عصر المواطنة الرقمية.
وأضافت جيهان أن فعاليات المؤتمر قد اشتملت على مجموعة من المحاور، وهى دور المدرسة فى مواجهة العنف والتطرف، والأمن الإلكترونى، والتربية من أجل السلام الإجتماعى، مشيرة إلى أن المؤتمر تناول مجموعة من الموضوعات منها: العنف المدرسى وآليات المواجهه، ودور المدرسة فى مواجهة ظاهرة التطرف، والتربية الأخلاقية فى المدرسة، ودور المدرسة فى تحقيق الأمن الإلكتروني.
- أساتذة الجامعات
- الأمن الإلكترونى
- التربية والتعليم
- التعليم العام
- التعليم الفني
- الثقة بالنفس
- الجامعات المصرية
- الدكتورة جيهان
- العنف المدرسى
- العنف والتطرف
- أساتذة الجامعات
- الأمن الإلكترونى
- التربية والتعليم
- التعليم العام
- التعليم الفني
- الثقة بالنفس
- الجامعات المصرية
- الدكتورة جيهان
- العنف المدرسى
- العنف والتطرف