قياتي عاشور قياتي عاشور خالد حفني لمن لا يعرفه
الجمعة 18-05-2018 | PM 03:40

أكتب تقديرا لجهده وعطاءه وتضحيته من أجل بلده بني سويف. شخصية جديرة بالاحترام والتقدير، نائب البرلمان وممثلنا في أول برلمان منتخب بعد ثورة 25 يناير المجيدة .

فهو (نائب الشباب) أو (نائب الغلابة) كما يلقبونه أبناء دائرته، يوصف بأنه شخصية وطنية محبة ومخلصة لتراب هذا الوطن. يتمتع بشخصية قوية، إنسان متواضع ومستمع جيد لا يتخذ قراره إلا بعد دراسته لأنه من الصعوبة تمرير الأشياء المصيرية التي ترتبط بقطاع عريض من الناس خوفا منه علي ألا يظلم أحد، وتعد من سمات الإدارة الناجحة التي يجب أن يتحلي بها أي فرد في موقع المسؤولية.

يلتف حوله الجميع من أبناء محافظة بني سويف فهو بمثابة القدوة والموجه لكل الشباب يثق فيه الجميع بلا استثناء، كان يقول العرب قديما هذا رجل بابه مفتوح من شدة الكرم فإذا ذكر الكرم ذكر خالد حفني. يمتاز بدقة في العمل واحترام الوقت والحيادية والنزاهة والحرص على تقديس ما تمتاز به كل الدول المتقدمة فإذا كنت علي موعد معه فهو يمتاز بدقته وحرصه الشديد علي اللقاء في الموعد المحدد وهذا لا نجده في أغلب المصريين.

يعتمد مبدأ الإدارة التي يجب أن تمتاز بالشفافية والوضوح ويتمتع بروح المغامرة والثقة بالنفس، التي دائما ما يستشعرها كل من يجلس معه ولو لمرة واحدة تجده يعتز براية المتاني وعلي الجانب الآخر نجده يحترم الجميع بكل أدب ولياقة. يتسم دائما بالإبداع والتحفيز للتركيز على العمل العام فلم يدعوه أحد من كل الأطياف والتيارات ولم يتأخر عند تلبية الدعوة إذا كانت تحمل في طياتها الصالح العام السويفي لأنه يقدس المصلحة العامة لإيمانه الشديد بلغة الحوار الهادف والبناء.

يتمتع بمحبة واسعة وشبكة علاقات قوية داخل بني سويف وخارجها لدرجة أن بعض الأماكن في القاهرة يجلس بها ليجد نفسه بين أهله ومحبيه من الشباب ويجد بوستراته مكتوب عليها نائب الثورة فخر بني سويف خالد حفني.

مواقفه تركت له مساحة في قلوب كل من يجلس معه وكل أبناء دائرة بني سويف لتواصله معهم والاستماع لهمومهم ومشاكلهم والأخذ بآرائهم، والوقوف بجانبهم ومأذرتهم في كل مشاكلهم التي تخص قطاع عريض منهم.

الرجل يستحق الثناء والمدح لأنه إنسان منتمي لتراب هذا الوطن الغالي فكان دائما صاحب مبادرات عده بجانب تنظيم اللقاءات الدائمة في مكتبه لمناقشة كل القضايا المطروحة علي الشارع السويفي. ومواقفه البرلمانية سجلها التاريخ ولا داعي لذكرها لأنها موجودة سطرها الإعلام بين قنواته والصحافة في كتابتها، مداخلاته امتازت بقوتها وصلابتها من خلال رؤية سديدة متقنة كان يتبناها في جميع قضاياه.

كل التحية والتقدير لخالد حفني.

تعليقات الفيس بوك

المقالات الاكثر قراءة

عاجل