المحل المدفون لازم له «ناضورجى» يجر الزبون
المحل المدفون لازم له «ناضورجى» يجر الزبون
- إيد واحدة
- حجم التجارة
- ممرات وسط البلد
- أجر
- محل ملابس
- ملابس
- إيد واحدة
- حجم التجارة
- ممرات وسط البلد
- أجر
- محل ملابس
- ملابس
«ناضورجى».. يقولها بفخر وهو يقدم نفسه للسائل عن مهنته، مقوماته للعمل لا تزيد على صبر وطولة بال وحيلة فى إقناع الزبون وجر رجله للمحل القابع داخل الممر، هكذا احترف محمد وعشرات غيره المهنة السهلة، وانتشروا فى ربوع وسط البلد لممارستها. ضيق الممر الكائن فى وسط البلد، لا يعكس حجم التجارة الرائجة فيه، لكنها فى اتجاه واحد، باعة مع باعة، قبل أن يوظّف كل محل من هؤلاء «ناضورجى» له على «الشارع العمومى»، يُقنع المارة وراغبى الشراء بأن محال الممر أرخص: «عندنا جينز رخيص.. تعالى خد فكرة»، يقولها محمد، وما إن يلمح التردّد فى عين الزبون، حتى يتّجه إليه مقنعاً: «خُد فكرة وصدّقنى هتشترى»، طرق وأساليب لم يتعلمها من أحد، وجد نفسه مطالباً بها، إذ يتحدّد أجره اليومى والأسبوعى حسب عدد الزبائن الذين ينجح فى إقناعهم بدخول الممر وزيارة المحل، حتى لو لم تنتهِ الزيارة بالشراء «محدش بييجى ومايشتريش، بنفضل وراء الزبون لحد ما يشترى، وبنجيب معاه السعر من الآخر».
{long_qoute_1}
بدأ «محمد» رحلته فى مهنة الناضورجى قبل 7 سنوات، من خلال أخيه، الذى افتتح محلاً لبيع الملابس فى أحد ممرات وسط البلد، وضع يراه «محمد» وشقيقه أفضل كثيراً من الفرش فى الشارع ومطاردة البلدية، لكن الأمر يحتاج فى البداية إلى ترويج، يقوم به «محمد» وأصدقاؤه المنتشرون للعمل فى بقية المحلات، وحسب صديقه أحمد سعد، فإنهم ينجحون فى جذب الشباب، تزيد مهمتهم صعوبة مع البنات: «مش سهل بنت تسمع كلامك وتدخل ممر ضيق تشترى منه»، لكنهم فى الأغلب الأعم ينجحون فى جذب الزبون إلى محالهم الصغيرة: «كلنا إيد واحدة، ومش عيب يدخل يشترى من عندى، ولما مايعجبوش حاجة يدخل المحل اللى جنبى، المهم أن محلات الممر تتعرف ويبقى لنا زبون».