تزايد المشاجرات وافتعال الأزمات فى رمضان.. والمبرر «معذور يا إخواتى أنا صايم»

كتب: آية الألفى

تزايد المشاجرات وافتعال الأزمات فى رمضان.. والمبرر «معذور يا إخواتى أنا صايم»

تزايد المشاجرات وافتعال الأزمات فى رمضان.. والمبرر «معذور يا إخواتى أنا صايم»

بمجرد دخول شهر رمضان تزداد الخلافات والمشاحنات بين المواطنين بصورة لافتة، ويصبح المبرر المستخدم «سامحه أصله صايم»، ليجد البعض فى «رمضان» سبباً لحدوث مثل تلك المشاجرات، ويشير آخرون إلى كونه مدخناً وساعات الصيام تحكم تصرفاته. أمنية أيمن، طالبة ماجستير، عبرت عن استنكارها الشديد مما يفعله البعض فى رمضان من افتعال المشاكل لأتفه الأسباب: «أحياناً بتكون أسباب تافهة لو راحوا يشتروا حاجة والبياع اتأخر عليهم يتخانقوا»، موضحة أن مثل تلك الخلافات غير مستحبة فى الأيام العادية «فما بالك برمضان»: «إحنا فى رمضان يا جماعة صومكوا هيروح».. إنها الكلمات الأولى التى خطرت على ذهن «أمنية» عندما كانت تجلس فى منزل جدتها لحضور الفطار العائلى منذ عامين فى رمضان، وفوجئت بأصوات صراخ تأتى من النافذة: «كنت مصدومة أول مرة أشوف خناقة، والموضوع اتطور لرفع سلاح، فاترعبت»، وقالت: «الأصل فى الصيام هو التعبد وتصفية النفوس، لكن احنا بناخد الصيام حجة للغلط». «من وجهة نظرى فى رمضان الناس مبيبقاش عندها طاقة لاستيعاب الآخر، ومع كثرة الاحتكاك فى الشارع ممكن الإنسان يتعصب جداً لأى سبب بسيط مش بيعصبه فى العادى»، هكذا عبر مهاب محمد فهيم، طالب بهندسة عين شمس، عن رأيه حول خناقات المواطنين فى رمضان: «بالنسبة لى فى فترة الصيام ببقى فعلاً عصبى جداً، وممكن أبدأ أعمل خناقات بسيطة وأنا فى الشارع ولو اللى قدامى عصبى زيى برضه هتكبر المشكلة ومحدش هيبقى عنده مقدرة يمتص غضب التانى».

ويذكر إبراهيم رزق نصر، أحد سائقى الميكروباصات بالدقى، أنه كثيراً ما يتعرض للمشاجرات مع الركاب أو سائقين: «محدش بيبقى مستحمل، كله بيبقى عايز ينجز مشواره قبل نهار رمضان ما يخلص، وممكن الراكب يتخانق معايا عشان نص جنيه فى الأجرة»، وعن الخلافات التى تحدث بين السائقين ذكر «إبراهيم» أن الخلافات تقف عند حد المشادة الكلامية: «أغلب سواقين الميكروباصات مابيكونش صايم أصلاً فما بيفرقش معاه لو اتخانق».


مواضيع متعلقة