دعوات للتبرع بـ«الفوانيس».. إدخال الفرحة على القلوب «خير»

كتب: رحاب لؤى

دعوات للتبرع بـ«الفوانيس».. إدخال الفرحة على القلوب «خير»

دعوات للتبرع بـ«الفوانيس».. إدخال الفرحة على القلوب «خير»

وجبات طعام، مساعدات عينية، ومادية، أشكال عدة تتخذها التبرعات فى شهر الخير، حيث تتدفق كل فى اتجاه، يصب جميعه فى خانة الاحتياج، لكن دعوة بدت مختلفة من نوعها بدأت تظهر لدى عدد من فاعلى الخير عبر دعوة المعارف والأصدقاء للتبرع بـ«فانوس» سواء كان قديماً بحالة جيدة، أو جديداً.

«حد يحب يتبرع بفانوسين وياخد ثواب كبير؟» عرض بدا غريباً طرحته منار سعد، الشابة التى ساءتها حالة طفلتين لبائع مريض بالسوق الذى تمر عليه يومين «الأب مريض صرع وعايش اليوم بيومه، عنده بنتين صحيح محتاجين هدوم، لكن كمان لو جالهم فوانيس أكيد هيتبسطوا جداً» هكذا أطلقت الدعوة فى محيطها لعلها تجد مهتمين.

بدا الأمر أكبر داخل جمعية «نبض مصر» لتنمية المجتمع حيث تبرع أحد فاعلى الخير بعدد كبير من «الفوانيس» للأطفال اليتامى «جديدة نوفى»، تحول تدريجى بدأ يلعبه فى الفانوس كوسيلة لفعل الخير، ليس فقط عبر التبرع به، ولكن أيضاً فى شرائه، هكذا جرت الأمور مع هويدا همام «عندى سيدة متعففة جداً، زوجها مريض سرطان وعندها 3 أولاد منهم بنت مريضة سكر، مابتحبش تسأل حد، واشتغلت فى مجال تصنيع الفوانيس محتاجين نساعدها ونشترى منها».

{long_qoute_1}

فوانيس بدت متقنة للسيدة التى طلبت عدم ذكر اسمها حيث تبيع عدداً من إكسسوارات رمضان، بالإضافة إلى الفوانيس الخشبية التى يتراوح ثمنها بين 50 و100 جنيه «باعمل سبح وعربيات فول مصغرة، بينوروا ويغنوا كمان، باتمنى أبيع المخزون كله عشان أقدر أشترى للولاد لبس العيد بدون ما أمد إيدى لحد».

مروة رمضان أخذت تبحث بدورها عن فوانيس «مستعملة أو جديدة مش مهم، حديثة أو كلاسيكية، المهم تكون حالتها كويسة، وبتشتغل بتطلع نور أو موسيقى».

فى زياراتها العديدة لمستشفى أبوالريش لم تجد الشابة سوى الفانوس كهدية مناسبة خلال الشهر الكريم «باشترى اللى أقدر عليه، بس الأطفال كتير بحاول أجمع أكبر قدر ممكن».

فكرة استجاب لها عدد غير قليل من زملائها فى الجامعة «جمعت 200 فانوس لحد دلوقتى».


مواضيع متعلقة