أفضل القطاعات للعمل بالإمارات في 2018

كتب: وكالات

أفضل القطاعات للعمل بالإمارات في 2018

أفضل القطاعات للعمل بالإمارات في 2018

صدر استبيان تحت عنوان "أفضل قطاعات العمل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، لمساعدة الباحثين عن عمل في الإجابة على الأسئلة أعلاه، وقد كانت النتائج إيجابية للغاية، حيث أشارت إلى أن الدولة تتجه نحو تنويع الاقتصاد المحلي، فالمهنيين اليوم ينتشرون بشكل متساوٍ عبر مختلف القطاعات، مع نموّ قطاعات العمل في دولة الإمارات وتعددها، تظهر عدة اختلافات وميّزات لكل منها، وقبل اختيار أفضل قطاع للعمل.

وتختلف المزايا والعوامل التي تجعل قطاعات العمل قطاعات جاذبة؛ حيث تختلف المعايير الشخصية للمهنيين في الإمارات في تقييم مدى جاذبية قطاع عمل ما، ولا شك بأن الراتب هو من أهم العناصر أهمية للباحثين عن عمل في الدولة، وبالنسبة للعديد من الأشخاص، يعد الراتب الحافز الرئيسي للعمل كونه يعد المصدر الأساسي الذي يساعدهم على تلبية احتياجاتهم.

وقال 18% من المجيبين بأن قطاع الخدمات المصرفية والمالية والمحاسبة هي أفضل القطاعات من ناحية تقديم رواتب جيدة، بينما صرّح 18% بأن القطاع الحكومي هو الأفضل من هذه الناحية، لذلك، قد تكون هذه القطاعات مناسبة لك إن كان الراتب هو أهم عنصر تأخذه بعين الاعتبار عند البحث عن وظيفة. 

ومن ناحية أُخرى، أشارت نتائج الاستبيان إلى أن العديد من المهنيين في الدولة يعتبرون فرص النمو الوظيفي عامل جذب هام، حيث قال 21% بأن قطاع الخدمات المصرفية والمالية والمحاسبة هو الأفضل من ناحية تقديم فرص نمو وظيفي متميزة، ومن المثير للانتباه، برز القطاع الحكومي (بحسب 31% من المجيبين)، والخدمات المصرفية والمالية والمحاسبة (بنسبة 17%) كأحد أفضل القطاعات التي تتيح للمهنيين تحقيق توازن جيد بين حياتهم المهنية والشخصية.

وأصبح العديد من المهنيين اليوم يأخذون بعين الاعتبار عوامل أخرى تتعدى الراتب عند تقييم عرض العمل، أبرزها قضاء الوقت مع العائلة وصعود السلم الوظيفي، إضافة إلى الأمن الوظيفي، فقد برز هذا الأخير كأحد أهم عوامل الجذب بالنسبة للمهنيين، حيث اعتبر 31% منهم أن القطاع الحكومي هو القطاع الأكثر أماناً، بينما اعتبر 18% منهم أن قطاع الخدمات المصرفية والمالية والمحاسبة هو الأفضل من هذه الناحية.

وتطرّقت الدراسة إلى أبرز القطاعات جذباً للنساء العاملات، حيث برزت قطاعات الرعاية الصحية (26%)، والضيافة والترفيه (23%) ضمن أكثر القطاعات جذباً لهن، أما بالنسبة لقائمة القطاعات الأكثر جذباً للخريجين الجدد، فقد تصدرها قطاع الخدمات المصرفية والمالية والمحاسبة (17%).

ويُعد الاجهاد عامل طارد للعديد من المهنيين، بخاصةً أولئك الذين يتمتعون بقدرات جسدية محدودة، فمن المعروف بأن هذا العامل يساهم في زيادة مستويات توتر وقلق المهنيين، مما يؤثر سلباً على أدائهم في العمل. وبرز قطاع التطوير العقاري والبناء ضمن قطاعات العمل الأكثر إجهاداً بنسبة 19%.

ومن العوامل الهامة في تحديد نسبة إجهاد القطاعات هي ساعات العمل الطويلة، فالقطاعات التي تتطلب العمل لساعات طويلة لا تزيد من مستويات توتر المهنيين فحسب، بل تمنعهم أيضا من قضاء الوقت مع عائلتهم وأصدقائهم، وقد برزت قطاعات الضيافة والترفيه (23%)، والرعاية الصحية (13%) ضمن قائمة القطاعات التي تتطلب ساعات عمل طويلة.

يسعى العديد من المهنيين في المنطقة لتغيير قطاع عملهم لعدة أسباب، حيث قال نصف المهنيين إنهم ينوون تغيير قطاع عملهم خلال الأشهر القليلة المقبلة، بينما قال رُبعهم إنهم غيروا قطاعهم بالفعل خلال العامين الماضيين. يشير ذلك العدد الكبير من الأشخاص الذين يفكرون في تغيير وظيفتهم إلى تزايد حدة المنافسة بين المهنيين على فرص العمل، فإن كنت واحداً من أولئك الأشخاص الذين ينوون تغيير قطاع عملهم، يتعين عليك بذل أفضل ما بوسعك للتميّز عن غيرك من الباحثين عن عمل كي تتمكن من الحصول على الوظيفة المناسبة، وذلك عبر إنشاء سيرة ذاتية وصفحة شخصية متميزة على مواقع التوظيف الرائدة في الدولة، والتقدم باستمرار إلى فرص العمل المتوفرة على شبكة الإنترنت.

وبرزت الأسباب المادية التي تتمثل في الحصول على راتب أفضل كأهم العوامل التي تدفع المهنيين لتغيير قطاع عملهم (بحسب 62% من المجيبين)، بينما كان السبب الآخر هو البحث عن فرصة نمو وظيفي أفضل (بنسبة 40%)، وتحقيق توازن أفضل بين الحياة المهنية والشخصية (بنسبة 36%).


مواضيع متعلقة