مائدة إفطار آخر أسبوع من رمضان: كشرى وبطاطس محمرة وجبنة وبطيخ.. تعبنا
مائدة إفطار آخر أسبوع من رمضان: كشرى وبطاطس محمرة وجبنة وبطيخ.. تعبنا
- أكلات سريعة
- استعدادات العيد
- الأكلات الشعبية
- البطاطس المحمرة
- البيتى فور
- الحل الأمثل
- السمك المشوى
- جبنة وبطيخ
- ربة منزل
- ساعات طويلة
- أكلات سريعة
- استعدادات العيد
- الأكلات الشعبية
- البطاطس المحمرة
- البيتى فور
- الحل الأمثل
- السمك المشوى
- جبنة وبطيخ
- ربة منزل
- ساعات طويلة
ودعوا شهر رمضان بسفرة اقتصادية وأكلات سريعة التحضير، رافعين شعار «لا للحمة بعد اليوم»، فلا طاقة للوقوف لساعات طويلة فى المطبخ لعمل الولائم، ولا شهية لأكل «المحمر والمشمر» بعد عزومات الشهر الكريم، ولا فائض فى الميزانية يسمح بعمل إفطار مكلف.. هكذا يكون حال معظم الأسر فى آخر أيام رمضان.
الجبن وشرائح البطيخ والبطاطس المحمرة، وجبة وجدت فيها آية محمد، ربة منزل، الحل الأمثل فى ظل انشغالها باستعدادات العيد: «إما أعمل الكحك والبسكوت والبيتى فور أو أطبخ فطار محترم، لكن الاتنين صعب جداً، وخاصة إننا صايمين».
{long_qoute_1}
استغلت «آية» حب ابنتها الصغرى للبطاطس وزوجها للبطيخ المثلج، وفكرت فى عمل وجبة سهلة تلقى رضاهم: «جوزى ما اضايقش لما عملت كده، ودى أكتر حاجة شجعتنى»، ما دفعها تكرر هذا فى آخر 4 أيام من الشهر: «يوم بطاطس وفول، ويوم بطيخ وجبنه، ويوم كشرى وآهى ماشية».
أما سارة عبدالفتاح، ربة منزل، فحاولت إنقاذ الميزانية التى استنزفت طوال شهر رمضان، بسبب العزومات، بتحضير وجبة إفطار تعتمد على الأكلات الشعبية: «حاولت أوفر شوية، خاصة إننا داخلين على عيد ومحتاجين نصرف ونفرح الأولاد».
اعتمدت «سارة» على السلطات الغريبة للتنويع فى شكل المائدة: «باعمل أكل بسيط ومعاه سلطات كتير زى الزبادى بالخيار، كولسلو، الطحينة وبابا غنوج، ودى بتفتح النفس وتخلى السفرة شكلها حلو ومغرى».
الحال مختلف لدى عبير عبده، ربة منزل من محافظة الشرقية، حيث اعتمدت على الأكل الجاهز فى إفطار آخر أسبوع من شهر رمضان: «أسهل حل لاقيته قدامى. تعبت بجد فى رمضان، ومحتاجة إنى أرتاح».
السمك المشوى، الكشرى، الحواوشى، الكفتة المشوية، هى أكثر الأكلات التى اعتمدت عليها «عبير»: «طول الشهر ما أكلناش سمك أو كشرى، فقلت أجيبهم من بره وأريح نفسى، وفى نفس الوقت إحنا مشتاقين ليهم جداً». زيادة الأعباء الاقتصادية لم تقف عائقاً أمام اختيار «عبير» للراحة: «الصراحة الأكل من بره كلفنى فى اليوم مش أقل من 120 جنيه، لكن قررت أريح نفسى، وأتفرغ لشغل البيت وتنضيف العيد»، حيث قسمت الوقت بين تنضيف المنزل لاستقبال العيد والتفرغ للعبادة خلال العشرة أيام الأخيرة من الشهر.

