عين شمس: نقل الركاب فى صناديق سيارات «ربع نقل»
عين شمس: نقل الركاب فى صناديق سيارات «ربع نقل»
- استقبال السيارات
- السيارات المتهالكة
- حرارة الطقس
- سيارات نقل
- شارع العشرين
- عين شمس
- كبار السن
- لوحات معدنية
- مترو الأنفاق
- محافظة القاهرة
- نقل الركاب
- استقبال السيارات
- السيارات المتهالكة
- حرارة الطقس
- سيارات نقل
- شارع العشرين
- عين شمس
- كبار السن
- لوحات معدنية
- مترو الأنفاق
- محافظة القاهرة
- نقل الركاب
«العشرين بجنيه ونص، اركب بسرعة عايزين نمشى، وانتى يا ست شيلى الشنطة دى علشان الأستاذ يعرف يركب».. هكذا يتحدث أحد سائقى سيارات نصف النقل التى تستخدم فى نقل الركاب بمنطقة عين شمس بمحافظة القاهرة، وتحديداً أمام محطة مترو الأنفاق، حيث توجد سيارات نصف النقل، غير المخصصة لنقل، بكثرة، فى أحد الشوارع الضيقة الملاصقة لمحطة المترو، هذه السيارات غير مؤمَّنة، ولا تضع لوحات معدنية، أو زجاجاً يحمى ركابها.
{long_qoute_1}
المعاناة تبدأ من سلالم المترو حيث الزحام الشديد بعد الخروج من المترو، تتحرك الأجسام بقوة دفع الأيادى منذ لحظة الخروج من باب المترو وحتى النزول من درجات السلم، بعد ذلك رحلة البحث عن سيارة للوصول إلى شارع العشرين، ومناطق عين شمس، وللوصول إلى تلك السيارات لا بد من المرور أولاً بين بائعى الفاكهة، المنتشرين أمام المترو بشكل عشوائى، فى شارع لا تتجاوز مساحته أربعة أمتار، أما سيارات نقل الركاب فاتخذت مقراً عشوائياً فى أحد الشوارع الضيقة، وغير المعد ليكون مكاناً لاستقبال السيارات والركاب، وبعد المرور من وسط السوق، والانحدار إلى اليمين نصل إلى شارع ضيق تقف به مجموعة من السيارات المتهالكة لا تحمل لوحات معدنية، سيارات نقل بكابينة بها مقاعد بالخلف عبارة عن كنبة مصنوعة من الحديد وأحياناً من الخشب، ممتدة بشكل طولى على جانبى السيارة، لا يوجد سقف يحمى ركابها من حرارة الطقس، فقط بعض الأعمدة الحديدية، التى كانت تستخدم كدعائم لتحمل أغطية السيارة، التى لم يتبق منها سوى بعض القطع الممزقة. الصعود إلى صندوق الركوب بالسيارة ليس بالأمر السهل على كبار السن والسيدات، حيث توجد درجة سلم حديدى ترتفع عن الأرض ما يزيد على نصف المتر تقريباًَ، وعند الصعود لا بد من الإمساك بيد أحد الركاب من أجل الوصول إلى المكان المخصص للجلوس»: «خد بإيدى يا ابنى الله يكرمك بصحتك».. بتلك الكلمات القليلة بدأت سيدة ستينية حوارها مع أحد الركاب، حيث أشارت إلى أن ارتفاع السيارة عن الأرض مرهق بشكل كبير، ولا تستطيع الصعود بدون مساعدة الآخرين: «أنا ببقى شايلة هم مشوار شارع العشرين، وده لأنى بخاف من العربيات دى لأنها قديمة أوى وخربانة ولا فيها نمر ولا حاجة والسواقين عيال صغيرة ومش حمل مسئولية».