تقارير غربية: «حزب أردوغان» يهيمن على الإعلام للفوز بالانتخابات.. والمعارضة تتحدى
تقارير غربية: «حزب أردوغان» يهيمن على الإعلام للفوز بالانتخابات.. والمعارضة تتحدى
- ا البرلمان
- استطلاعات الرأى
- الأسبوع الماضى
- الإذاعة والتليفزيون
- الإعلام الغربي
- الاستعداد للانتخابات
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات الرئاسية
- أثار
- أجر
- ا البرلمان
- استطلاعات الرأى
- الأسبوع الماضى
- الإذاعة والتليفزيون
- الإعلام الغربي
- الاستعداد للانتخابات
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات الرئاسية
- أثار
- أجر
اهتمت وسائل الإعلام الغربية برصد أجواء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية فى مجموعة من التقارير المتواصلة، أبرزت خلالها الهيمنة الواضحة للرئيس التركى رجب طيب أردوغان وحزبه «العدالة والتنمية» على وسائل الإعلام، فى ظل حصة ضعيفة للمعارضة، متوقعة عدم قدرة «أردوغان» على حسم الانتخابات الرئاسية من الجولة الأولى.
وقال عضوان معارضان فى هيئة مراقبة البث التليفزيونى «آرتوك»، بحسب وكالة أنباء «رويترز»، فى تقرير الأسبوع الماضى، إن محطة التليفزيون الرسمية الرئيسية فى تركيا خصصت 67 ساعة من بثها للرئيس رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية الشهر الماضى فى إطار الاستعداد للانتخابات، أما منافسه الرئيسى محرم إنجه فلم يحظ سوى بأقل من 7 ساعات. وقال أوميت أوزداج نائب رئيس حزب الخير المعارض الذى حصل على 12 دقيقة فقط من البث التليفزيونى فى احتجاج بمقر هيئة الإذاعة والتليفزيون التركية «تى. آر. تى» إنهم «فى الآونة الأخيرة يخصصون البث المساند للحكومة بما ندفعه من ضرائب».
وقال معارضون، حسب «رويترز»، أيضاً، إن احتكار أردوغان شبه الكامل لوسائل الإعلام قد يكون أكبر عقبة فى سبيل حرية ونزاهة الانتخابات التى تجرى اليوم فى ظل حالة الطوارئ السارية منذ محاولة الانقلاب التى وقعت ضده منذ فترة.
{long_qoute_1}
ورغم أن استطلاعات الرأى تشير إلى تقارب فى النتائج المحتملة بين المنافسين، إلا أن المعارضة تقول إن تغييرات فى قواعد الانتخابات أقرها البرلمان قبل 3 أشهر فتحت الباب أمام التلاعب يوم التصويت، حيث سمحت هذه التغييرات بقبول أوراق التصويت غير المختومة بخاتم المجلس الانتخابى المحلى، الأمر الذى يمثل اعتماداً رسمياً لما كان يحدث من قبل وأدى إلى انتقادات واسعة من معارضى الحكومة وأثار قلق مراقبى الانتخابات فى استفتاء أجرى العام الماضى، كما تم تغيير أماكن بعض مراكز التصويت فى جنوب شرق البلاد الذى يغلب عليه الأكراد، وقال مسئولون إن الهدف من ذلك هو الحيلولة دون ترويع الناخبين إلا أن حزب الشعوب الديمقراطى المعارض المؤيد للأكراد يقول إن نقل مراكز التصويت تم من مناطق يتمتع فيها بدعم قوى إلى قرى قريبة يزيد فيها الدعم لحزب العدالة والتنمية.
وقالت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، فى تقرير لها الأسبوع الماضى، إن أحزاب المعارضة لديها شعور بالتفاؤل بإمكانية هزيمة أردوغان أو على الأقل تحجيم سطوته على الساحة السياسية فى البلاد. أشار التقرير إلى أن الفوز يعنى أن أردوغان سيظل رئيساً لتركيا حتى عام 2023 الذى سيصادف الذكرى المئوية الأولى لتأسيس تركيا الحديثة.
وأضاف أن بعض المعارضين أعربوا عن تخوفهم من أن تكون هذه الانتخابات آخر انتخابات حرة فى تاريخ تركيا قبل أن تنزلق إلى منحدر جديد من السيطرة الأمنية، مؤكداً أن نتيجة انتخابات اليوم سيكون لها صدى عظيم ليس على تركيا وحدها بل على المنطقة وما وراءها، مشيرة إلى أن الانتخابات تأتى فى وقت تتواصل فيه حملة القمع ضد المعارضة فى أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة.
وتوقعت الصحيفة ألا يتجاوز أردوغان نسبة 50% مما سيضطره لخوض جولة ثانية، ضد أقرب منافسيه، وهو رأى تدعمه استطلاعات الرأى الأخيرة فى تركيا، موضحة أن هناك احتمالاً قوياً بأن يكون تحالف «الأمة» للأحزاب المعارضة قادراً على تحجيم قبضة حزب العدالة والتنمية الحاكم فى البرلمان ووقف بعض الإجراءات التى أقرها.
وكتبت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية فى تقرير لها قبل أيام أن المعارضة التركية تخشى أن يؤدى فوز «أردوغان» إلى قتل الديمقراطية الضعيفة من الأساس فى البلاد وتقوية نظام سلطوى صريح.
وقالت الصحيفة إن «أردوغان حافظ على حكمه من خلال إثارة الانقسامات وعمل توليفة خاصة من القومية الدينية، وشن حملة شرسة ضد شبكة من الأعداء المفترضين كبعض الدول الغربية والانفصاليين الأكراد ورجل الدين التركى فتح الله جولن المقيم فى الولايات المتحدة». وأضافت أن الملف الاقتصادى الذى كان دوماً جزءاً من حملته، يتأرجح الآن، بحسب ما نقلته عن خبراء قالوا إن البلاد تواجه حالة ركود اقتصادى وارتفاع معدلات التضخم والعجز فى الميزان التجارى.
ونقلت الصحيفة بعض تصريحات المعارضة التركية التى ترى أن المعارضة ستفوز فى الانتخابات المقبلة، وإن لم تتمكن من الفوز بالانتخابات الرئاسية، فإنه يمكنها الفوز بالانتخابات البرلمانية وكسر الأغلبية المطلقة لحزب العدالة والتنمية، مشيرة إلى أن «أردوغان» هذه المرة يواجه تحالفاً مختلفاً لا يضم فقط الأقليات والعلمانيين واليساريين، وإنما يشمل كذلك القوميين واليمينيين والمسلمين المتدينين.