مواطنون بالقنطرة يشكون تدمير الزراعات بسبب نقص المياه
مواطنون بالقنطرة يشكون تدمير الزراعات بسبب نقص المياه
- أرض زراعية
- أزمة المياه
- أصحاب المزارع
- ازمة المياه
- الأحواض السمكية
- الثروة السمكية
- القنطرة شرق
- تحرير محاضر
- تدمير الزراعات
- أجر
- أرض زراعية
- أزمة المياه
- أصحاب المزارع
- ازمة المياه
- الأحواض السمكية
- الثروة السمكية
- القنطرة شرق
- تحرير محاضر
- تدمير الزراعات
- أجر
استغاث عدد من أهالي ومواطني مدينة القنطرة شرق بالإسماعيلية من أصحاب منطقة الـ1150 فدان من تدمير الزراعات داخل الأراضي التي حصلوا عليها عن طريق الدولة بنظام القرعة في عام 2004 بسبب نقص المياه الذي أدى إلى تبوير الأراضي وحرق المحصول بجانب تعرضهم إلى خسائر مادية فادحة وتراكم مديونيات سداد الأقساط الشهرية الخاصة بحيازة الأراضي.
واستمعت "الوطن" إلى عدد من شكاوى المواطنين وقال حسن حجاج الفاقوسي، صاحب أرض زراعية، نتعرض لأزمة شديدة نتيجة نقص المياه التي وصلت بالحال إلى حرق المحصول بالكامل داخل ما يقرب من 1150 فدانا، مؤكدا أن هذه الأراضي منحتها الدولة لصغار المزارعين كي يقوموا بالاستزراع بها وبداية حياة كريمة لهم وأسرهم، إلا أن الوضع غير مجرى الأمور بعد أزمة المياه.
وتابع "حجاج" قدمنا الكثير من الشكاوى إلى جهاز تعمير سيناء وكان الرد "نجيب مياه لكم من أين من بيوتنا؟" ولفت إلى أنه بعد خسارته الفادحة وتبوير زراعته اضطر أن يعمل مزارع باليومية داخل إحدى الأراضي الزراعية بالشرقية حتى يتمكن من العيش هو وأولاده.
وأضاف حجاج الطميلي، هذه الأراضي تقترب من الـ10 أفدنة لكل شخص، يستفيد منها ما يقرب من 2000 أسرة هي كل مصدر دخلهم وأبنائهم وعوائلهم في الحياة، لافتا إلى أن معظمها مزروع بطيخ جزاز وذرة وقطن ومحاصيل متنوعة أخرى وبعد أزمة المياه التي حدثت منذ ما يقرب من 3 سنوات تبدل الحال رأس على عقب ،وبدء كل مالك بتبوير 5 أفدنة والتركيز على زراعة 5 فقط إلى أن تم سحب المياه بالكامل .
وأوضح محمد عبدالله شحاته، أحد المواطنين، أن مزارع الثروة السمكية بحدود بورسعيد وسحبها للمياه هي التي تسببت في سحب المياه وتبوير الأراضي، وكان محافظ بورسعيد قد أصدر قرارا بوقف المزارع نظرا لإهدار المياه وتبوير الأراضي، ليعود أصحاب المزارع بفتح المياه التي تستهلك كم كبير خاصة وأن الماء لو ارتفعت درجة حرارته على السمك تؤدى إلى وفاته.
وتابع نحن نتعرض لأزمة ارتفاع مديونية الأقساط والتي كانت 60 ألف والآن وصلت إلى 100 ألف نظير ارتفاع الأرباح دون السداد.
وأكد أصحاب الأراضي أنهم حرروا محاضر داخل مركز الشرطة لإثبات حالة موت الزراعة داخل أراضيهم مناشدين وزارة الري والموارد المائية ومحافظ الإسماعيلية ورئيس جهاز تعمير سيناء بالقنطرة شرق.



