مروة مدني مروة مدني المشهد الناقص.. "حلاوة الدنيا"
الثلاثاء 07-08-2018 | PM 04:19

فى نهاية كل عمل فنى سينمائى أو درامى، ومع انتهاء المشهد الأخير، خاصة فى الأعمال التى نرتبط بأحداثها ونتوحد معها، يظل خيالنا منطلقاً مع الأحداث فيما بعد النهاية ولا يتوقف، وقد نصنع مشهداً من رؤيتنا نشبع به الحالة التى نعيشها كنهاية إضافية للنهاية الأصلية فى مشهد نبحث عنه ونراه مكملاً...

هذا هو "المشهد الناقص"!

(حلاوة الدنيا)

ـ مشهد داخلى – منزل سليم - ليلاً

كان عيد ميلاد ابن "سليم" وقد قرروا إقامة حفل عائلى يضم الأقارب فقط وكانت "عليا" ما زالت تعانى من أزمتها العاطفية عندما اقترب منها "سليم" ........

سليم: إيه يا عليا مالك مكشرة ليه؟

عليا: أبداً أنا مبسوطة أوى بيك وبأمينة .. ربنا يسعدكم.

سليم: ويسعدك يا حبيبتى ...

يقاطعه صديقه هشام: وأنا ماليش دعوة حلوه كده!

سليم: دايماً متأخر كده؟

هشام يضحك: ما تدعيلى يرزقنى ببنت الحلال .

سليم باستغراب: من إمتى يا سى هشام .. ما إنت كنت عامل مقاطعة.

ينظر إلى عليا بحب: كنت .. لكن دلوقتى خلاص .

تنسحب "عليا" بعد محاصرة نظرات "هشام" لها فيغمزه "سليم" ليذهب وراءها .....

هشام: أنا آسف لو ضايقتك بنظراتى.

عليا: لا أبداً.

هشام: طب ما دعيتيش ليه مع سليم يرزقنى ببنت الحلال؟

عليا: أكيد بأدعيلك .. إنت إنسان كويس يا هشام وتستاهل كل خير.

هشام بسعادة: بجد يا عليا أنا كان نفسى أكلمك من زمان بس سيبتك بعد أزمتك الأخيرة وعرفتك أكتر وقت ما سليم كان فى المستشفى وشوفت فيكى شريكة حياتى.

عليا بخجل: يا هشااام ...

هشام: أرجوكى ما ترديش دلوقتى .. خدى وقتك وأنا متأكد إنك هتاخدى القرار الصحيح فى الآخر .

يتركها "هشام" لتقترب منها سارة .......

سارة: إيه .. حصل ولا إيه؟

عليا: هو إيه اللى حصل؟

سارة: الابتسامة دى أنا عارفاها .. شوفتها على خلقة أختك وقت ما سابت عمر وارتبطت بسليم.

عليا بغيظ: لا والله .. بتنجمى حضرتك.

سارة: أه والله .. وبأعرف أقرأ الطالع كمان.

عليا تنظر خلف سارة وتضحك بخبث: طب خدى بالك من اللى طالع فى قفاكى.

تنظر "سارة" خلفها لتجد "رامى" يحمل "زياد" ...........

سارة: رامى ... إيه اللى جابك؟

زياد: عمو رامى حكالى كل حاجة يا ماما وأنا موافق إنك تتجوزى واوعى تخافى من بابا .. أنا راجل وهأقف جانبك.

تضحك "سارة" وتنظر إلى "رامى" الذى أخرج من جيبه خاتم ....

رامى: تتجوزينى يا سارة؟

وقبل أن تنطق كان الكل حولها يطلق الزغاريط ويغنى أغنية (مبروووك مبرووك) فيمسك "هشام" بيد "عليا" التى تركتها له و"سليم" يحتضن "أمينة" التى همست فى أذنيه ........

أمينة: سليم .. أنا حامل.

ليبدأ كل من حارب وعانى من قسوة الدنيا فى جني ثمار حلاوتها ويضحك الجميع على ثمرة مسك الليل التى أهداها لهم "عم نعيم" رحمه الله.

تعليقات الفيس بوك

المقالات الاكثر قراءة

عاجل