بعد وثائق CIA.. كيف صار المجتمع المصري فريسة للأفكار المتشددة في الثمانينيات؟
بعد وثائق CIA.. كيف صار المجتمع المصري فريسة للأفكار المتشددة في الثمانينيات؟
- الجماعات الإسلامية
- الخطب الدينية
- الظروف الصعبة
- وثائق CIA
- المجتمع المصري
- للأفكار المتشددة
- الثمانينات
- وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- جماعة الإخوان
- الجماعات الإسلامية
- الخطب الدينية
- الظروف الصعبة
- وثائق CIA
- المجتمع المصري
- للأفكار المتشددة
- الثمانينات
- وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- جماعة الإخوان
"اتجه المصريون نحو مزيد من (المحافظة)، على حساب تبني نظام الحياة الغربية، إذ أصبح معتادا الفصل بين الجنسين في مدرجات الجامعات، وانتشار نمط ملابس خاص ترتدي فيه السيدات ملابس فضفاضة واسعة، بينما يرتدى الرجال (جلابيب) بيضاء، ويمكن رصدها حتى بين طلبة الجامعة الأمريكية، وانتشار النداء على الصلاة في المؤسسات والوزارات الحكومية"، كان هذا جزءًا مما ذكرته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه"، في وثائق سرية نشرتها أمس، تعود إلى منتصف ثمانينيات القرن الماضي، تتحدث فيها عن استراتيجيات "بناء قواعد الدعم" التي استخدمتها الجماعات الأصولية والمتطرفة، وعلى رأسها جماعة الإخوان، في سبيل بسط نفوذها على مدخلات الوعي المجتمعي المصري وتزييفه، بما يخدم ويتفق ومصالحهم وأجنداتهم.
وحول ما جاء في تلك الوثائق من رصد للتحولات في المجتمع المصري وقتها، قال الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إن الاتجاه للمحافظة والتطرف بدأ، أواخر ستينيات القرن الماضي، حينما حاولت الجماعات الإسلامية استغلال الهزيمة عام 1967، وأرجعت أسبابها زيفًا وزورًا إلى ميل الدولة للاتجاه اليساري في ذلك الوقت، ومن ثم استطاعت تلك الجماعات من طرح فكرة الاتجاه الإسلامي المحافظ كبديل سياسي، بعد أن تمكنت من اللعب على الوتر العاطفي والحس الوطني عند العديد من المصريين البسطاء.
وأضاف صادق، أن ظهور تلك الجماعات كان قويا في السبعينيات، وكان لهم دورا خطيرا في نشر هذا الفكر والاتجاه المحافظ بين البسطاء، ساعدهم في ذلك "مواجهة الدولة الموجة الشيوعية بين الشباب في ذلك الوقت"، وسعت الدولة إلى تصدير الصورة الإسلامية المحافظة، من خلال نشر صور الرئيس أثناء الصلاة، واستخدامه الخطب الدينية، وإطلاق المصطلحات الدينية على رموز الدولة مثل "دولة العلم والإيمان"، و"الرئيس المؤمن"، وهو ما جعل تلك الجماعت المتطرفة تستغله لصالحها.
وأشار إلى أن "الإفراج عن عناصر هذه الجماعات من السجون في ذلك الوقت، قبل أن يتمكن عدد كبير منهم من الاشتغال بالتدريس في الكليات والجامعات، مكنهم من تبني سياسات محافظة، كمنع الحفلات والفصل بين الطلاب الذكور والإناث في المدرجات، وغيرها من الممارسات المتطرفة، فضلًا على قدرتهم على نشر أفكارهم بين الشباب، الأمر الذي ظهر جليًا في انتخابات اتحادات طلاب الجامعات في تلك الفترة، حيث وقعت في قبضة الإسلاميين المتطرفين بعد أن كانت من نصيب اليسار في الستينيات والخمسينيات".
وأكد أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، أن الظروف الاقتصادية والتعليمية في ذلك الوقت ساعدت على انتشار هذه الأفكار والاتجاهات المحافظة، مشيرًا إلى أن الظروف الصعبة تجعل الأفراد فريسة سهلة لهذه الأفكار، حيث من السهل إقناع البسطاء والضعفاء أنهم على حق مطلق، وأن ما دونهم هالك، وأنهم مدعومون من الدين، حيث يساعدهم ذلك على الإحساس بوجودهم وقوتهم.
- الجماعات الإسلامية
- الخطب الدينية
- الظروف الصعبة
- وثائق CIA
- المجتمع المصري
- للأفكار المتشددة
- الثمانينات
- وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- جماعة الإخوان
- الجماعات الإسلامية
- الخطب الدينية
- الظروف الصعبة
- وثائق CIA
- المجتمع المصري
- للأفكار المتشددة
- الثمانينات
- وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- جماعة الإخوان