مواطنون: خرب بيوتنا و«الباقة» مابتكملش 10 أيام وتخلص
مواطنون: خرب بيوتنا و«الباقة» مابتكملش 10 أيام وتخلص
- تكنولوجيا الجيل الرابع
- باقات الإنترنت
- خدمات المحمول
- شركات المحول
- الجيل الرابع
- تكنولوجيا الجيل الرابع
- باقات الإنترنت
- خدمات المحمول
- شركات المحول
- الجيل الرابع
أكد عدد من مستخدمى الهاتف المحمول أن تكنولوجيا الجيل الرابع فى مصر لم تأت لهم بأى جديد سوى نفاد الباقة، مؤكدين أن الباقة التى كانت تكفيهم لمدة شهر كامل أصبحت لا تكفى لمدة 10 أيام، مطالبين بمحاسبة الشركات التى تستحوذ على أموالهم دون أن تعطيهم خدمة جيدة، وأن يتم توفير الخدمة بشكل جيد فى كافة المحافظات، فيما أكد آخرون أنهم لا يعلمون شيئاً عن خدمات الجيل الرابع الموجودة فى مصر، وأنهم يستخدمون الخدمة المتاحة دون الالتفات إلى أنها «جيل رابع» أم غيره.
وقال محمد عبدالله، أحد مستخدمى الهاتف المحمول، إنه شاهد إعلانات شركات المحمول تغزو القنوات الفضائية عن إطلاق تكنولوجيا الجيل الرابع، كل شركة تتحدث عن أنها الأفضل والأسرع فى تكنولوجيا الجيل الرابع، فقرر الاشتراك فى التكنولوجيا الجديدة خصوصاً أن هاتفه المحمول يدعم تلك التكنولوجيا.
اطلع محمد على شروط الاشتراك فى الجيل الرابع، وأبرزها على الإطلاق تغيير شريحته من الجيل الثالث إلى الجيل الرابع، بالإضافة إلى دعم هاتفه لتلك التكنولوجيا، وعمل بعض الإعدادات بهدف استكمال تلك الشروط، بعد أيام من اشتراك محمد فى الخدمة، لم تتعد عشرة أيام، وجد أن باقته نفدت، مؤكداً أنه يشترك فى باقة 1.2 ميجابايت كانت تكفيه لمدة شهر كامل، قبل أن يستخدم تكنولوجيا الجيل الرابع، يقول محمد: «أنا مكنتش أعرف حاجة عن تكنولوجيا الجيل الرابع، واشتريت موبايلى بالصدفة ولقيته بيدعم التكنولوجيا دى، ولما لقيت الإعلانات فى التليفزيون قررت الاشتراك، فى الحقيقة لقيت الخدمة أسرع شوية فى الإنترنت، لكن الصوت بقى وحش، لدرجة إن أغلب المكالمات لم تكتمل، وبعد نحو 10 أيام لقيت الباقة اللى كانت بتكفينى شهر خلصت، ولما سألت قالوا لى إنى مشترك فى تكنولوجيا الجيل الرابع اللى بتخلص الباقة بسرعة، فقررت العودة مرة تانية لاستخدام الجيل الثالث أوفر شوية، وكمان الباقة بتكمل معايا لغاية آخر الشهر لأن الجيل الرابع ده خرب بيتى»، ويتابع محمد قائلاً: «لا أجد أى فائدة تعود علىّ من استخدام تكنولوجيا الجيل الرابع، لأن الباقة بتخلص بسرعة جداً، وكمان جودة الاتصالات ليست على المستوى المطلوب، ولازم يكون فيه محاسبة لشركات الاتصالات اللى بتاخد الفلوس دون تقديم خدمة للمستهلك».
{long_qoute_1}
لم يختلف الأمر كثيراً عند أحمد عبدالنبى، خريح كلية التجارة، الذى قرر منذ البداية عدم استخدام الجيل الرابع، لأنه يعلم جيداً أن الباقة لن تُكمل معه الشهر، بناء على نصائح تلقاها من أصدقائه الذين جربوا الخدمة من قبل، قائلاً: «أصحابى نصحونى بعدم تشغيل الجيل الرابع على تليفونى، وأنا قررت آخد بنصيحتهم علشان أحافظ على رصيدى، أنا كل اللى بعمله بتصفح مواقع التواصل الاجتماعى بس ومبشغلش فيديوهات فخلينى على الجيل الثالث أحسن». جهاد أحمد، مهندسة، قالت إنها لا تعلم شيئاً عن الجيل الرابع، ولا تعلم إن كان هاتفها يدعم الجيل الرابع أم لا، ولكنها خلال الفترة الماضية، تفاجأ بأن باقتها تنفد قبل المدة التى كانت قد تعودت عليها، أما أحمد عبدالعزيز، أحد العاملين فى قطاع البترول، فأكد أنه يرى تحسناً ملحوظاً فى الخدمة، خصوصاً بعد إطلاق تكنولوجيا الجيل الرابع، مؤكداً أن باقته بالفعل أصبحت تنفد بشكل أسرع، لكن الخدمة أصبحت أسرع أيضاً، ويؤكد أحمد أنه يرى أن خدمة الجيل الرابع تتوافر فى بعض الأماكن دون الأخرى، وبحكم عمله فى التجمع الخامس وسفره إلى بعض المحافظات يرى أن الجيل الرابع متاح بالفعل، لكن فى أماكن أخرى غير متاح، مثل القرى فى محافظات مختلفة، مطالباً بتوفير هذه الخدمة لكل المستخدمين فى كل أنحاء مصر.