أغرب هدايا الحجاج: «بلايستيشن» وطرحة ممسوحة فى الكعبة

كتب: سحر عزازى

أغرب هدايا الحجاج: «بلايستيشن» وطرحة ممسوحة فى الكعبة

أغرب هدايا الحجاج: «بلايستيشن» وطرحة ممسوحة فى الكعبة

«شورت، بلاى ستيشن، ملابس مغسولة بماء زمزم».. أغرب طلبات الأهل من الحجاج، بعد تمرّدهم على الهدايا التقليدية التى اعتاد زوار مكة على جلبها لأحبتهم، مثل السبح والجلباب، وسجادة الصلاة والمصاحف وغيرها.

كان أول طلب لـ«مهاب محمد»، من والدته التى ذهبت لأداء فريضة الحج هذا العام، «بلاى ستيشن»، وشورت وكتابة أسماء اثنين من أصدقائه المسيحيين على ورقة وتصويرها إلى جوار الكعبة: «أصحابى دول مش مصريين، وبيحبوا يقروا عن الإسلام، وحبيت أفرحهم»، يحكى أن والدته اشترت له «DVD»، بدلاً من «البلاى ستيشن»: «جاية تقنعنى أن ده زى البلاى ستيشن وأرخص وأحسن»، يرى أن الهدايا التقليدية لم تعد مناسبة، يحضرها الحجاج فقط كنوع من مظاهر الطقوس التى ترتبط بهم فى هذه المناسبة، ليقول ساخراً: «علشان تصدق أنهم كانوا فى الحج، مش فى المصيف».

تلقت دينا ناجى، طلبات غريبة من محيط أسرتها وصديقاتها بعد ذهابها إلى الأراضى المقدسة، بدأت بطلب غسل ملابس معينة بماء زمزم لنيل البركة كان أغلبها ملابس أطفال وداخلية: «واحدة صاحبتى إدتنى طرحتها وطلبت منى مسحها فى كسوة الكعبة ودى حاجة صعبة جداً»، حاولت قدر المستطاع حتى لبيت طلبها: «رُحت قبل كده، وريحة المسك فضلت فى الهدوم لحد شهر تقريباً».

سافرت «سلوى» لأداء فريضة الحج ومعها قائمة بأسماء هدايا وطلبات، بناءً على طلب أبنائها، كان معظمها ينحصر فى اللعب بأنواع مختلفة وملابس وهواتف محمولة وغيرها، من الأشياء التى يصعب عليها شراؤها من هناك لضيق الوقت: «زمان كان العيال بتفرح بالسبح والطواقى، دلوقتى مفيش الكلام ده»، تحكى أنها اضطرت إلى شرائها من القاهرة بعد عودتها حتى لا يغضبوا بسبب ثقل أوزانها: «ماينفعش أكسر بخاطرهم، خاصة أن فيه منهم أطفال».


مواضيع متعلقة