بعد قتل عاطل والدته.. نصائح للتعامل مع المريض النفسي

كتب: فادية إيهاب

بعد قتل عاطل والدته.. نصائح للتعامل مع المريض النفسي

بعد قتل عاطل والدته.. نصائح للتعامل مع المريض النفسي

ارتكب عاطل بالإسكندرية جريمة قتل متجردًا من الإنسانية حينما أقدم على قتل والدته، بعدما أعدت له وجبه عشاء، حيث أثارت استياءه فتعدى عليها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، حيث ورد بتحقيقات المباحث أن المتهم يعاني من مرض نفسي، وهو ما تواصل قوات الشرطة جهودها للتأكد من صحته والدافع الحقيقي وراء الحادث.

جرائم متعددة تتم نتيجة عدم قدرة الأسرة على التعامل مع طبيعة المريض النفسي أو مدمن المخدرات، وحسب ما قالته الدكتورة هبة العيسوي، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، إنه من الضروري إدراك وتقبل وتكيف الأسرة مع طبيعة الحالة النفسية.

وأوضحت الدكتورة هبة العيسوي، أن هناك حالتان عرضة لارتكاب الجرائم، وهما:

- أصحاب الأمراض الذهانية والذين يأخذون فترات علاج طويلة، وعند تحسنه توقفه الأسرة من تناول علاجه مما يعرضه لنكسه سريعة مؤدية إلى تشوش عقله وتفكيره.

- من يكون تحت تأثير المخدرات والكحوليات، وهم أكثر عرضة لارتكاب الأعمال الإجرامية نتيجة تشوش الانتباه والتركيز.

وقدمت العيسوي، عدة نصائح للتعامل مع الحالتين السابقتين، وهي:

- إذا كان في الأسرة مريض نفسي، لابد من التأكيد على تناول علاجه اليومي والشهري، ومتابعته مع طبيه خلال فترة علاجه لتجنب الانتكاسة.

- للأم دور مهم، في متابعة حالة ابنها وإداركها مريضها النفسي، من خلال الحديث المطول معه ومعرفة مدى الأعراض الظاهرة عليه وأفكاره ومدى انعزاله عن الأشخاص.

- تجنب الحديث عن الأعراض القديمة والأفعال التي كان يقوم بها، واعتبار أنها مرحلة مرت، حتى لا يحدث نفور للمريض من أسرته.

- في حالات الهياج والإدمان والفصام البارانوي لابد من ايدعاه في المستشفى، فلا يفضل العلاج من خلال المنزل، لأن هذه الحالات أكثر عرضه لارتكاب الجرائم.

وأكدت أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، ضرورة إدراك وتقبل وتكيف الأسرة للحالة النفسية، مضيفة لـ"الوطن" أن الأسرة يجب أن تأخذ كورس للإرشاد النفسي حتى تستطيع التعامل مع أبنائها والمتوافر بالعديد من المستشفيات الجامعية.

 


مواضيع متعلقة