العنصرية تدفع موظفين من فلسطينيي الداخل للاستقالة من شركة إسرائيلية

كتب: محمد علي حسن

العنصرية تدفع موظفين من فلسطينيي الداخل للاستقالة من شركة إسرائيلية

العنصرية تدفع موظفين من فلسطينيي الداخل للاستقالة من شركة إسرائيلية

قدم 43 سائقا من فلسطينيي الداخل يعملون في شركة النقل العام الإسرائيلية "كافيم"، وجميعهم من سكان مدينة رهط في النقب، استقالة جماعية من الشركة، اليوم الأحد.

وجاءت الاستقالة الجماعية احتجاجا على ما وصفه المستقيلون بالنهج العنصري الذي تتعامل إدارة الشركة من خلاله مع الموظفين من فلسطينيي الداخل.

وأوضح الموظفون أن المعاملة العنصرية التي تعرضوا لها تتضمن التعدي على حقوقهم ومستحقاتهم القانونية.

وأشار السائقون إلى سوء معاملة الشركة للموظفين العرب على وجه التحديد، بما في ذلك التهديد الكلامي والاستفزاز، وعدم منحهم عطلهم المستحقة وفقًا للقانون، كان آخرها عطلة عيد الأضحى الأخير التي حرموا منها.

وفي هذا السياق، قال المحامي سامي أبوعايش، الذي قدم استشارة قانونية للسائقين، "قمت بتقديم الاستشارة القانونية للمجموعة، وبعد إضراب استمر عده أيام، قررت المجموعة الاتحاد ضد هذه الشركة وتقديم طلب الاستقالة الجماعية احتجاجًا على التعامل المجحف وغير القانوني معهم" .

وأضاف "أبوعايش": "كان دورنا حتى الآن صغيرًا في هذه القضية، ولكن حيثياتها مهمة وتشير إلى النظرة المؤسساتية في أماكن العمل لكل العرب".

وأكد "أبوعايش" أنه "وجب مواجهة مثل هذه المعاملة، احترامي وتقديري لهذه المجموعة الشجاعة، التي رفضت التعامل المهين الذي ضم منعهم من العطل وعدم دفع مستحقاتهم وإعطائهم خطوط العمل الأصعب من تلك التي يحظى بها زملاؤهم اليهود".

وأوضح "أبوعايش": "ليس هذا فقط بل وصل الأمر بمسؤولي شركة (كافييم) إلى تهديد الموظفين بالطرد ورفع دعاوى قضائية ضدهم لدفعهم إلى الخنوع والقبول بالمعاملة المهينة".

وختم المحامي أبوعايش حديثه قائلا: "إذا لم تقم الشركة بدفع أتعاب ومستحقات العمل الكاملة سوف نقاضيها ونطالبها بدفع تعويضات أكبر على كل ما عانى منه العمال العرب خلال فترة عملهم في الشركة".


مواضيع متعلقة