الشهداء التعليمية تتحول لـأكشاك داخل منزل.. وموظفون: حياتنا في خطر
الشهداء التعليمية تتحول لـأكشاك داخل منزل.. وموظفون: حياتنا في خطر
- ادارة الشهداء التعليمية
- الشهداء التعليمية
- محافظة المنوفية
- المنوفية
- التربية والتعليم
- وزارة التربية والتعليم
- مديرية التربية والتعليم
- الابنية التعليمية
- عضو مجلس نواب
- مدينة الشهداء
- ادارة الشهداء التعليمية
- الشهداء التعليمية
- محافظة المنوفية
- المنوفية
- التربية والتعليم
- وزارة التربية والتعليم
- مديرية التربية والتعليم
- الابنية التعليمية
- عضو مجلس نواب
- مدينة الشهداء
عندما تطأ قدماك مدينة الشهداء في محافظة المنوفية، يعتقد الزائرون أن مبنى الإدارة التعليمية هو مبنى مهجور تركته مديرية التربية والتعليم لسنوات طويلة، وعلى الرغم من بناء مبنى جديد بطراز حديث لاستيعاب مئات الموظفين وآلاف المعلمين وأولياء الأمور، ولكن المفاجأة عندما تتجه للإدارة لإنهاء مصالحك ترى الصورة مختلفة تمامًا عن الصورة التي شاهدتها في خيالك، فترى موظفون يتراكمون على بعضهم البعض، في مبنى ضيق لا يسمح لاستقبال عشرات المواطنين!
{long_qoute_1}
أجرت "الوطن" زيارة للمبنى الذي يعد نموذجًا لمعاداة بيئة العمل، والذي يهدد أرواح المئات يوميًا بسبب تهالك جدرانه وضيق مساحته، ويقع المبنى وسط مدينة الشهداء بجوار أحد البنوك المعروفة، وبالقرب من مركز الشرطة، ومقر مجلس المدينة، منزل قديم متهالك تقع أولى مكاتبه بجوار البوابة الرئيسية، وينخفض عن منسوب الطريق بما يقرب من متر.
وعند دخولك المبنى، تجد غرفتين سقفهما خشبي، لا تتعدى مساحة الواحدة فيهما عن 6 أمتار فقط، ويوجد بداخلها 8 موظفين، ودواليب خشبية مكتظة بالملفات، ومقابلهما تقع ما يقرب من 4 أكشاك تم تشييدها باستخدام الأخشاب، وعلق عليها لافتات تدخل على اختصاصات موظفيها مثل أقسام المتابعة، والأجور المتغيرة، وتوجيه المواد المختلفة.
وفي الساحة الخلفية للغرفتين، تجد عدد أكبر من الأكشاك أنشئت للموجهين، ويتردد عليها المعلمين الراغبين في إنهاء أوراقهم مثل طلبات النقل والإجازة والموافقات المتخلفة، وتكتمل الصورة بالمبنى الرئيسي الذي هو عبارة عن منزل قديم جدًا، من حيث الطراز والمواد المستخدمة في بنائه.
لم يختلف الأمر كثيرًا عندما تتوجه لمشاهدة حال مكاتب وغرف قيادات الإدارة، فتجد طابقين يشبهان طراز بيوت الفلاحين المبنية بالطوب اللبن، ويتوسطهما سلم كبير وعلى الجانبين مكاتب مكتظة بالمكاتب الملتصقة وفي الطرقات دواليب تخرج منها الملفات، الأمر الذي لم يختلف في الطابق الثاني الذي يضم مكاتب قيادات الإدارة ومديرها، وتظهر الشقوق والتصدعات بشكل أكبر، رغم محاولات إخفائها أو ترميمها بشكل بدائي.
ومنذ فترة قصيرة عممت مديرية التربية والتعليم بالمنوفية، منشورًا على الإدارات المختلفة بمنع الحديث لمختلف وسائل الإعلام أو السماح بالتصوير داخل منشأتها، الأمر الذي منع العديد من موظفي الإدارة التعليمية بالإفصاح عن شكواهم من تردي حالة المبنى، وتهديد حياتهم وحياة كل من يقصد الإدارة بغرض إنهاء الأوراق للخطر في أي لحظة، لذلك فضل جميعهم عدم الإفصاح عن أسمائهم ووظائفهم خشية من تعرضهم للمساءلة القانونية من جانب مديرية التربية والتعليم بالمحافظة.
{long_qoute_2}
وأكد عدد من الموظفين، أن المبنى على هذه الحالة منذ سنوات طويلة، ولا تملك هيئة الأبنية التعليمية، أي سلطة لإجراء أية أعمال هدم أو تعديل أو بناء، مشيرين إلى أن إجمالي عدد من ينتمون للإدارة يبلغ نحو 800 موظف أغلبهم ينتمون لتوجيه المواد المختلفة، وينتظم 200 منهم في العمل بالمبنى، بينما البقية من الموجهين يقصدوا المبنى لتوقيع خطوط السير قبل المرور على المدارس.
وأوضح مصدر بالإدارة، أن إدارة الشهداء التعليمية، تخدم نحو 120 مدرسة بالمدينة و30 قرية، وتضم نحو 80 ألف طالب بمراحل التعليم المختلفة من الابتدائي حتى المرحلة الثانوية.
{long_qoute_3}
من جانبه، قال إبراهيم خليف عضو مجلس النواب عن دائرة الشهداء، إن مقر الإدارة التعليمية بمدينة الشهداء، غير آدمي وهو عبارة عن منزل مؤجر منذ أكثر من 50 عامًا تقريبًا من أحد الأهالي، ويعاني من انتشار الشقوق وتساقط القطع الخراسانية، وإنشاء أكشاك خشبية، لاستيعاب الموظفين وإدارات التوجيه للتغلب على ضيق المساحة، وكثرة عدد الموظفين والمكاتب المطلوبة لهم، موضحًا أن هناك مساعي لتوفير قطعة أرض لتخصيصها للأبنية التعليمية، ولكن المشكلة الكبرى التي تواجه المدينة إنه لا يوجد بها أراضي أملاك دولة، فضلًا عن الارتفاع الكبير في أسعار الأراضي سواء كانت مباني أو أرض زراعية، مما يشكل عائق كبير أمام مقدرة الجهود الذاتية لأهالي المركز والمدينة، لتوفير قطعة أرض مناسبة لبناء إدارة تعليمية جديدة تناسب حجم مدينة الشهداء والقرى التابعة لها، وكذلك عدد المدارس للطلاب الملتحقين بها، ومن المعروف أن هيئة الأبنية التعليمية لا تشتري أراضي للبناء عليها.
وأوضح أن هناك محاولات للموافقة على بناء الإدارة التعليمية بأرض تابعة لوزارة الآثار، وهي تلال سرسنا، حيث أنها مساحة غير مستغلة تقع وسط المدينة، وتم تصفيته ولم يعد هناك به أي أشياء أثرية، وأرض خاصة بالإدارة الزراعية، وأخرى خاصة بالصرف المغطى مساحتها 600 متر، مؤكدًا أنه حتى لو نجحت الجهود لتوفير الأرض هناك مشكلة تخص الأبنية التعليمية، وهي أنها تعطي الأولية لإنشاء مدارس عن مبنى للإدارة التعليمية.
وأشار إلى أن المنزل المؤجر الموجود به مقر الإدارة التعليمية بالشهداء، يقع في منطقة حيوية، وسعر المتر بها يصل إلى 50 ألف جنيه، ومساحته تتعدى 600 متر، حيث سبق وعرض استئجار 7 شقق سكنية لمدة عامين، مقابل إخلاء المبنى، ولكن تم رفض طلبه.






- ادارة الشهداء التعليمية
- الشهداء التعليمية
- محافظة المنوفية
- المنوفية
- التربية والتعليم
- وزارة التربية والتعليم
- مديرية التربية والتعليم
- الابنية التعليمية
- عضو مجلس نواب
- مدينة الشهداء
- ادارة الشهداء التعليمية
- الشهداء التعليمية
- محافظة المنوفية
- المنوفية
- التربية والتعليم
- وزارة التربية والتعليم
- مديرية التربية والتعليم
- الابنية التعليمية
- عضو مجلس نواب
- مدينة الشهداء