شرب من نيلها قبل كدة.. قصة علاقة قديمة بين سفير بريطانيا الجديد ومصر

كتب: عبدالرحمن قناوي

شرب من نيلها قبل كدة.. قصة علاقة قديمة بين سفير بريطانيا الجديد ومصر

شرب من نيلها قبل كدة.. قصة علاقة قديمة بين سفير بريطانيا الجديد ومصر

فى أول تغريدة له عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، حاول السفير البريطاني الجديد، السير جيفري آدامز، التودد للمصريين، حيث عبر عن سعادته بالعودة من جديد إلى القاهرة التي وصفها بـ"أم الدنيا" وبيته الثانية، مضيفًا أنه مثال حي على مقولة "اللي يشرب من مية النيل يرجعله تاني".

وأضاف آدامز، خلال تغريدته، أنه مؤمن أن بريطانيا ومصر أفضل سويا، والعمل بشراكة، وتعلم كل منهم من الآخر، وأن أولوياته هي التعلم والاستماع، مختتمًا التغريدة بكلمات عامية قائلًا: "خلونا على اتصال".

السير جيفري آدامز، شرب من مياه النيل من قبل، في نهاية تسعينيات القرن الماضي، حين كان السير ديفيد بلاذرويك، سفيرًا لبريطانيا في مصر، وقرر تعيين آدامز، الذي كان يعمل حينها في مكتب مجلس الوزراء والأمانة العامة الأوروبية، نائبًا له في عام 1998.

في عام 1999 أنهى السير ديفيد بلاذرويك أعماله في القاهرة، وعينت بريطانيا، التي كان توني بلير هو رئيس حكومتها، السير غراهام بويس سفيرًا جديدًا لها في مصر، والذي احتفظ بدوره بالسير جيفري آدامز نائبًا له حتى عام 2001، حين أنهيا أعمالهما سويًا في القاهرة، ليعود آدامز بعد 17 عاما لنفس السفارة، ولكن على مقعد السفير هذه المرة.

ووصل جيفري آدامز إلى القاهرة، يوم 18 سبتمبر الجداري، ليتسلم مهامه سفيرًا جديدًا لبريطانيا في مصر، خلفًا للسفير السابق، جون كاسن الذي أعلن في نهاية أغسطس الماضي نهاية مهمته في القاهرة، وعودته لبلاده.


مواضيع متعلقة