طبيبة تدخل غرفة العمليات بالنقاب: هبقى أول جرّاحة للسيدات
طبيبة تدخل غرفة العمليات بالنقاب: هبقى أول جرّاحة للسيدات
- بالطو أبيض
- كلية طب جامعة القاهرة
- قسم الجراحة
- الأطباء والمرضى
- ارتداء النقاب
- بالطو أبيض
- كلية طب جامعة القاهرة
- قسم الجراحة
- الأطباء والمرضى
- ارتداء النقاب
نقاب يغطى وجهها لا يظهر منه سوى عينيها، بالطو أبيض يغطى جسدها، وقفازان للتعقيم يخفيان يديها.. بهذا المظهر المختلف تكون الدكتورة ريم أشرف، طبيبة فى سنة الامتياز بكلية طب جامعة القاهرة، جاهزة لأداء مهام وظيفتها، فعلى الرغم من قرارها بالتخصص فى قسم الجراحة فإن هذا لم يكن عائقاً أمام ارتدائها للنقاب، وحسب قولها: «فى الأول كنت حاسة إنى مش هقدر أتعامل مع الأطباء والمرضى بالنقاب لكن قدرت أتغلب على كل الهواجس بمرور الوقت، بعد ما نزلت شغل على أرض الواقع».
«جراحة للسيدات فقط»، شعار رفعته بعد معرفتها بطبيعة العمل، حيث يعد التواصل مع المرضى من الرجال العقبة الأولى والأكبر بالنسبة لها حيث يمنعها زيها الإسلامى من فعل ذلك: «ده قرار أنا أخدته لأن فيه عمليات بيكون محتاجها كثير من السيدات ما ينفعش يعملها غير طبيبة ست زيهم، ولاحظت أن مجال الجراحة نادراً ما يوجد فيه طبيبات سيدات». منذ اللحظة الأولى لدخولها غرفة العمليات للتدريب، وجدت «ريم» أن النقاب لن يسمح لها بارتداء «كمامة» على الوجه، مما يفقدها بعض الأمان ويعرضها للإصابة بالأمراض: «كان الوضع صعب فى أول يوم بالنسبة ليا، دخلت النقاب جوا الجاكت.. الأطباء نصحونى بتغيير النقاب مباشرة بعد الخروج من غرفة العمليات وارتداء غيره للحفاظ على صحتى».
نظارة مكبرة على فتحات العين، تستخدمها «ريم» لترى الحالات بوضوح: «طبعاً النقاب بيقفل الرؤية إلى حد ما لكن أنا حابّاه جداً وبالنظام اللى عملته لنفسى حاولت أحل كل العقبات».. مر العديد من الحالات على «ريم» خلال فترة تدريبها بمستشفى الدمرداش يعد أغربها حالة لمريض مسيحى صمم على أن تكمل علاجه بنفسها: «استقبلت أهل المريض فى المستشفى وحاولت أهدّيهم، أعجبوا بالمعاملة الطيبة وصمموا إنى أكمل شغل مع الحالة».
