«مارك» تعرض للتنمُّر فألَّف أغنية لمناهضته: حاربوه ولو بالفن
«مارك» تعرض للتنمُّر فألَّف أغنية لمناهضته: حاربوه ولو بالفن
- عمرو دياب
- قلوب الأطفال
- أسرة فقيرة
- التنمر
- المرحلة الإعدادية
- عمرو دياب
- قلوب الأطفال
- أسرة فقيرة
- التنمر
- المرحلة الإعدادية
تعرض للتنمُّر فى صغره بسبب طول قامته، سمع عبارات لم ينسَها حتى اليوم، منها: «الجو عندك إيه فوق؟ انت الزعافة اللى هنضف بيها السقف»، لم يتأثر مارك مجدى كثيراً، بمثل هذه الكلمات، لأنه فى المرحلة الثانوية اكتشف أن طوله ميزة يجب أن يفخر بها، لكن حكايات أصدقائه المقربين دفعته لكتابة أغنية عن التنمُّر كى «يطبطب» على قلوب الأطفال الذين يتعرضون للتنمر، لتخفيف الأذى النفسى الذى يظل يرافقهم: «فيه ناس حياتهم اتدمرت حرفياً بسبب التريقة، وفيهم ناس مش متقبلة نفسها ولا شكلها ولا وزنها».
لم ينسَ «مارك» موقف جارته فى مرحلته الثانوية التى كانت من أسرة فقيرة، يوم أن ذهب لها والدها ليطمئن على مستواها الدراسى، وهيئته كانت متواضعة جداً، ما دفع باقى زملائها للضحك عليها فاضطرت إلى أن تخبرهم بأنه البواب وليس أباها: «اتأذت نفسياً من تريقتهم عليه واضطرت تقول كده».
ظهرت موهبته فى الكتابة فى المرحلة الإعدادية لكن تأليفه اقتصر على المجال الدينى فقط وخدمته فى الكنيسة وكتابة الترانيم، لتكون هذه المرة الأولى التى يخرج فيها «مارك» عن طقوسه، ويكتب كلمات جديدة عليه: «القضية دى صعبة جداً وبعض الأهالى بتربّى عيالها على الأسلوب ده، إنهم يفرضوا شخصيتهم ويأذوا غيرهم»، يتمنى «مارك» أن يرى مطربه المفضل عمرو دياب أو محمد منير كلماته ويوافق على تحويلها لأغنية، كى تنشر وتدخل كل بيت ومدرسة لمحاربة ظاهرة التنمر وحماية الصغار من عبارات قد تدمر مستقبلهم.